الإعلان عن بناء سجن مركزي جديد بمصر
اغلاق

الإعلان عن بناء سجن مركزي جديد بمصر

14/06/2016
العبور ليس إسما لنصر جديد في مصر بل لواحد من السجون التي تبنيها الدولة لاستيعاب أعداد السجناء المعارضين للنظام فقد أعلن وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار عن بناء سجن يحمل إسم سجن العبور المركزي السجن الجديد يحول محافظة القليوبية الواقعة شمال شرق العاصمة القاهرة إلى ما يشبه السجن الكبير حيث تضم المحافظة مجموعة من أشهر السجون وأكثرها بشاعة منها أبو زعبل والقناطر والمرج والسجن المركزي بمديرية أمن القليوبية ويعد السجن الجديد والثالث الذي يبنى خلال العام الجاري والحادي عشر منذ عزل الرئيس محمد مرسي ليصل إجمالي عدد السجون في مصر إلى إثنين وأربعين فضلا عن 382 مقر احتجاز داخل أقسام ومراكز الشرطة في محافظات الجمهورية السجن الجديد يمس بإسم واحد من أهم انتصارات العربي على إسرائيل وهو معركة العبور أو حرب أكتوبر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين وسميت مدينة العبور بهذا الاسم تيمنا بذلك النصر وحسب رئيس مصلحة السجون فإن عدد من اعتقلوا منذ الثالث من يوليو عام 2013 بلغ 80 الفا في السجون وحدها دون منهم في بقية أماكن الاحتجاز وتقول منظمات حقوقية إن التعذيب وتردي أوضاع السجناء والمعتقلين سمة لا تغيب عن واقع تلك السجون ويعكس التوسع في بنائها رغبة في الانتقام بمن قام بثورة الخامس والعشرين من يناير وتحديدا الشباب منهم لتزداد المسافة اتساعا كل يوم بين النظام الحاكم والمختلفين معه في بلد يغرق في ديونه ولا يتوقف عن بناء سجون تصادر مستقبل أبنائه