أميركا وتصاعد المناهضين لسياسة اليمين الإسرائيلي
اغلاق

أميركا وتصاعد المناهضين لسياسة اليمين الإسرائيلي

14/06/2016
المكان نيويورك حيث تقتل أكبر جالية يهودية الأمريكية الزمان منتصف إبريل الماضي أثناء مناظرة المرشحين الديمقراطيين برنسا يفجر المفاجأة كأبرز المرشحين يهودي أميركي في الانتخابات الرئاسية بانتقاد سياسة إسرائيل في غزة وضرورة التعامل بكرامه مع الشعب الفلسطيني بكل تأكيد هي ليست بداية النهاية ولكنها ظاهرة مهمة جدا كونها كسرت المحرمات خاصة وأن باريس سان دوني في المناظرة الشهيرة يوم أربعطاش أه إبريل الماضي يتحدث عن حقوق الفلسطينيين وهو شيء جديد في في تاريخ المناظرات الأميركية فيما في تاريخ الخطاب الانتخاب الأمريكية أن يخرج المرشح ويتحدث عن حقوق الفلسطينيين عن حقه في إنهاء الاحتلال من حقهم في العيش بكرامة وبحقوق الإنسان بالتخوف من الاحتلال في السابق كان هناك دائما الحديث عن إسرائيل لكن هناك من يرى أن الخطاب ما يشكل بداية قطيعة مع ممارسات الماضي خاصة أنه جاء أيضا من زعيم المرشحين الجمهوريين المفترض دونلت ترامب الذي تحدث عن حياديته في الموضوع ويجادل الذين يعتقدون بأن هذه اللغة ترسي تقليدا جديدا بأن اليهود الليبراليين يقودون هذا التوجه بعد أن هيمن اليمين اليهودي على القضية لعدة عقود وشرع الجناح اليساري في الجالية اليهودية الأميركية الذي يمثله ساندرز وآخرون في إحداث التغيير لدينا منظمة إيباك وهي منظمة غنية لكنها عجوز إنها منظمة أجداد وآبائي لكن جيلي أنا موجود في الوسط وفي اليسار ولدينا منظمات يهودية تقول إن هذا ليس من مبادئنا ولا ندعم دور إسرائيل كدولة احتلال ودولة ميز عنصري ويعزى أيضا إختلافه نبرة الخطاب الانتخابي إذا إسرائيل والقضية الفلسطينية إلى تعملوا في الحكومة اليمينية الإسرائيلية التي أضعفت الموقف الأخلاقية لمؤيديها وعززت دون أن تدري من موقف المناهض للسياسة الأمريكية في غير النزيهة إزاء القضية الفلسطينية خاصة بين أوساط اليهود الليبراليين محمد العلمي الجزيرة