نجيب ساويرس يعلن دعمه لدونالد ترامب
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

نجيب ساويرس يعلن دعمه لدونالد ترامب

13/06/2016
ما الذي يريده بالضبط رجل الأعمال المصري النافذ نجيب ساويرس سؤال قد يتبادر إلى الذهن في ضوء التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الرجل في واشنطن خلال كلمة له في المؤتمر الدولي السابع لمنظمة التضامن القبطي بأميركا فالرجل الذي اعتبر أحد أبرز الداعمين والمحرضين على الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي وكان على الدوام يقدم نفسه كليبرالي منفتح اتهم النظام المصري بتعمد إخفاء النسبة الحقيقية للأقباط والتعامل مع أعدادهم على أنها من الأسرار العليا للدولة وذلك خشية من مطالبة الأقباط بحصة في المناصب العليا حسب تفسيره مستشهدا بوجود وزيرة قبطية واحدة في الحكومة الحالية رغم أن عددهم تتجاوز برأيه الخمسة عشر مليونا وأعرب عن أمله بأن يرى المصريون رئيس وزراء مسيحيا في خطاب مغاير لذلك الذي كان يقدمه داخل مصر عندما كان يتحدث عن المواطنة وإبعاد الدين عن الدولة ساويرس الذي كان يشارك في ندوة عنوانها مستقبل الأقليات الدينية في مصر لم يتورع أيضا عن إقحام الأقباط في أتون الانتخابات الرئاسية الأمريكية حيث أعلن أنه يدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب وهو الذي للمفارقة أظهر عداء كبيرا لكل الأقليات في بلاده بمن فيهم المسلمون وذلك خلال حملته الرامية للوصول إلى البيت الأبيض موقف برره ساويرس بأنه تصفية حساب مع الديمقراطيين فهو لن ينسى بحسب قوله دعم أوباما ومرشحة الرئاسة هيلاري كلينتون للإخوان المسلمين في مصر على ماذا استند في ذلك لم يقدم الرجل أي شرح لكنه حمل أوباما وكلينتون مسؤولية ما أسماه الفوضى داخل المنطقة العربية وإن عاد في نفس الكلمة وعاب على المصريين إلقائهم اللوم على أميركا وإسرائيل في كل كارثة تحدث لهم لم يكن هذا وحده ما في جعبة الرجل ففي الكلمة ذاتها شدد ساويرس الذي يملك شركات أمنية على أنه لو كان الأمر بيده لأسس جيشا خاصا وطارد كل الإرهابيين في منطقة الشرق الأوسط برمتها لإعادة فرض النظام تصريحات تشي بأن رجلا يرى نفسه مؤهلا لدور أكبر من ذلك الذي يلعبه حاليا في بلاده وربما في المنطقة لاسيما في ظل حديث عن تحجيم جرى له سياسيا واقتصاديا من قبل مؤسسات سيادية في القاهرة خلال الشهور الماضية ما دفعه ربما للرد ومحاولة اللعب بورقة الأقباط ومن داخل واشنطن ولعله أراد القول من بين السطور تصريحاته إنه هو من ساهم في الإطاحة برئيس انتخبه الملايين ولابد أن تكون له قطعة أكبر من كعكة السلطة