مؤشرات تربط تفجير بيروت بالعقوبات الأميركية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مؤشرات تربط تفجير بيروت بالعقوبات الأميركية

13/06/2016
عبوة تستهدف مصرف لبناني بعد دقائق من موعد الإفطار واضح أن من خطط ونفذ قصد إيصال رسالة أو ربما رسائل باتجاهات عدة من دون إيقاع ضحايا ومع تأكيد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن التفجير مختلف عما سبق وأن بنك لبنان والمهجر هو الهدف ذهبت التحليلات إلى ربط القضية بالعقوبات المالية الأمريكية على حزب الله وأغلق المصارف اللبنانية مائة حساب لأشخاص ومؤسسات تابعة للحزب وتقول جهات متابعة إن الحزب ربما يكون قد بعث برسالة للمصارف عنوانها لا تجربونا فهذا ردنا خصوصا أنه شن حملة قاسية على البنوك وعلى رأسها المصرف المركزي لتطبيقها العقوبات الأمريكية وكان لافتا أن مناصري الحزب لمحو قبل يومين إلى رد ملائم على هذه العقوبات وتناول بنك لبنان والمهجر بالتحديد كونه الأكثر تشددا في تطبيق العقوبات ولكن مع توالي الساعات فرضية أخرى طرحت الذين يدورون في فلك حزب الله تحدث عن طابور خامس استفادا من الخلاف مع المصارف ليشعل الفتنة النائب وليد جنبلاط قال إن المتضرر هو المصارف وحزب الله على حد سواء حتى إن أطرافا في فريق الرابع عشر من آذار كرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع دعت الانتظار التحقيقات وعدم استباق الأمور بينما قال رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إن ما جرى عمل استخباراتي هل فعلها حزب الله وهدد المصارف على طريقته أم إن أيادي أخرى عبث بالأمن في لبنان سؤال ربما لن يتاح جواب واضح عليه الأكيد أن التحقيقات انطلقت مع الأخذ بالاعتبار أن الأجهزة الأمنية تحدثت عن إحباط مخططات لعملية تفجير بيروت وأن سفارات عدة حذرت مواطنيها من التوجه لمنطقة الحمراء الملاصقة لموقع التفجير أما المعني الأول أي جمعية المصارف فأكدت أنها تطبق القوانين اللبنانية والدولية فيما بدا أنها رسالة واضحة بأنها لن تتراجع عن إجراءاتها ولفتت الجمعية إلى أن التفجير يهدف إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي في لبنان وهو الأمر الذي حذرت منه جهات عدة لأنه أخطروا على لبنان من الخلافات السياسية جوني طانيوس الجزيرة بيروت