معاناة النازحين تزداد في مخيمات أطمة بريف إدلب
اغلاق

معاناة النازحين تزداد في مخيمات أطمة بريف إدلب

12/06/2016
هي إجابة أمة محمد حين سألها عن حالها وطعام أسرتها في أيام رمضان نزحت مع أبنائها من ريف حلب هربا من الحرب ليستقر بها الحال في خيمة هي للنوم والطهي وكل شيء حالها كحال الكثيرين في المخيم تؤجل مطالبهم المتعلقة بالخدمات والخيام التي لا تقيهم حر الصيف أصلا لتنحصر في لقمة العيش فقط في هذا الشهر أم حسين وجه آخر من المعاناة في المخيم فليس لديها وأطفالها الأربعة عشر ما تفطروا عليه سوى قليل من الأرز تقول إن بعض جيرانها في المخيم تبرعوا به فالسلة الغذائية الواحدة التي توزيعها إدارة المخيم لا تكفي العائلة خمسة أيام بحسب أم حسين وكثير من أهل المخيم يضطرون لبيعها ليشتروا بثمنها الخبز اليومي للعائلة لا سوقا في هذا المخيم ولا حتى أي مظهر من مظاهر الشهر الكريم الذي لا تراه سواء في عيون من ينتظر أن يسد رمقه عند أذان المغرب قبل قدومنا إلى هذا المخيم والوقوف على حال أهل اتفقنا أنا وزميلي المصور رياض أن نشارك أحدى عوائل هذا المخيم فطورها لنجعلكم أقرب إلى حالهم في أول أيام رمضان المبارك لكن ما شهدناه من العوز والقلة حال دون ذلك ادهم ابو حسام الجزيرة مخيم أطمة الحدود السورية التركية