ارتفاع إيجارات المساكن بمأرب بسبب الاستقرار الأمني
اغلاق

ارتفاع إيجارات المساكن بمأرب بسبب الاستقرار الأمني

12/06/2016
الشارع الرئيس بمدينة مأرب مكتظة بالسكان في مشهد لم يكن مألوفا قبل نحو عام فهذه المدينة الصغيرة لم يكن يتجاوز عدد سكانها 40 ألف شخص يقطرها اليوم ما يزيد على نصف مليون يمني كثير من هؤلاء اختاروا مأرب مستقر مؤقتا ونزحو إليها من عدة محافظات بحثا عن الأمان وتحولت مدينة مأرب إلى ما يشبه ساحة عمل كبيرة بسبب أعمال البناء المنتشرة في معظم الأحيان وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار مواد البناء فزادت نسبة الطلب على المساكن الجديدة وهو ما تسبب في ارتفاع الإيجارات إلى مستويات قياسية في ضواحي ماريب تقاسمت ثلاث عائلات نازحة هذا المنزل الصغير الذي يحتوي على ثلاث غرف للنوم ومطبخ تتناوب عليه النساء أثاثه المتواضع يفي بالغرض تقول أم محمد إنها نزحت مع أطفالها من صنعاء إلى مأرب هربا من بطش الحوثيين بعد أن فجروا منزلها لكن معاناتها هناك الحصول على المنزلي كانت كبيرة ومبلغ الإيجار الذي دفعته كان باهظا تكبر مدينة مأرب كل يوم ومعها تكبر أحلام اليمنيين الذين يأملون في توقف دائم للحرب ليتمكنوا من العودة لمناطقهم التي شردوا منها توفر الخدمات الأساسية كالسكن والكهرباء والماء وقبل ذلك توفر الأمن والأمان أمور جعلت مدينة مأرب قبلة للباحثين عن الحرية والحياة بعد أن خيرهم الحوثيون بين الاختطاف والاعتقال أو القتل سمير النمري الجزيرة مأرب