تفجيرات في بغداد تربك حسابات بالفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تفجيرات في بغداد تربك حسابات بالفلوجة

10/06/2016
تفجيرات في بغداد تربك حسابات في الفلوجة ما هكذا تؤمن العاصمة العراقية من خطر لم يتم احتواؤه بعد في معقله الأقرب إلى بغداد كان ذلك تبرير حكومة حيدر العبادي حين ألقت بكل ثقلها السياسي والعسكري وراء عملية الفلوجة لكن ذلك لم يتحقق لم تصبح بغداد أكثر أمنا ولم يبدو ضعف على تنظيم الدولة ما يزال فجر ويهاجم ويقتل بل ويستعيد أراضيه كما حدث في الأزرقية وأبو فياض ومقبرة البو عكاش والتوزيع الجديد يجبر بعدها القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها على التراجع ستطول المعركة ولاري ضد تنظيم الاستعداد القتالي هكذا إنفاقه التي تكشف والحكومة نفسها تعيق التقدم وإمكانية الرصد الجوي في آن معا كما تتيح له مرونة في الحركة ونقل السلاح وقدرة على المبادرة والمباغتة وثمة معطن يعينه في الجانب الآخر مشكلات تنظيمية فالعملية العسكرية تخوضها الحكومة بجيش وميليشيات وذاك ما يعقد ما تعرف في أدبيات الحروب بالقيادة والسيطرة لكن المسألة ليست عسكرية صرفة فلعل الحملة في الأساس كانت هروبا من الخلافات التي تعصف بالبيت الشيعي لا سيما حول تشكيل الحكومة المنتظرة وفعلا أبعدت الأضواء عن فشل حيدر العبادي في إنجاز التغيير الحكومي في إطار حملته لمكافحة الفساد لكن الهروب من المشكلات لا ينهيها مع ذلك ما يزال الرهان رئيس الوزراء العراقي قويا إن لم يكن مصيريا على عملية الفلوجة يستعجل انتصارا على تنظيم الدولة هناك يهيئ للتحرك ضده في معقله الرئيسي في الموصل خلال العام الحالي وللعبادي معركته الخاصة كما يرى محللون سياسيون في استعادة الفلوجة قبل عودة النواب من إجازة رمضان الشهر المقبل ستعزز قياداته هو تحجيم خصومه السياسيين أما إذا طال الأمر فقد يتحدى منافسوه حكمه وقد يرجئون الحملة ضد تنظيم الدولة برمتها وثمة ما على العبادي أيضا أن يخشاه وهو إيغال حملته العسكرية في الفلوجة في الطائفية الانتهاكات الخطيرة التي لا يمضي يوم من دون أن يزاح الستار عن بعضها توثقها المنظمات الحقوقية الدولية وتطالب بالتحقيق فيها قتل وإهانة وتعذيب وإخفاء قسري وتمثيلا بالجثث كأنما جاءت المليشيا الشيعية بدعوى مكافحة الإرهاب لتسوية حسابات مع أبناء الفلوجة لم تكد العملية تنجح إذن سوى في استثارة غضب السنة مواطنين وقوة سياسية وثمة أنباء عن انسحاب الحشد العشائري السني من بعض محاور القتال