تفاقم معاناة النازحين من الفلوجة
اغلاق

تفاقم معاناة النازحين من الفلوجة

01/06/2016
معاناة تلد أخرى يقاسيها عشرات الآلاف من أهل الفلوجة فمن حصار قاس وأجوع وقصف عشوائي داخل المدينة إلى خوف وإذلال وثقتهما تقارير أثناء خروجهم منها في أتون الاشتباكات تتحدث رويات وشهادات من أهالي الفلوجة عن جانب مما قاسوه داخلها لكن المعاناة الأقصى كانت عند الخروج عبر ما سمي ممرات آمنة فبعض العائلات قتل أفرادها حسب ما أكدته مفوضية شؤون اللاجئين ومن نجا تلقفته أيد الجيش والحشد أيد تبدي المودة لكن الوقائع تكشف عن تفريق النساء عن أزواجهن وإخوانهن أو بين الام وأبنائها إنها لحظات يختلط فيها الخوف بالآمل من مستقبل مجهول القوات الأمنية تبرر ذلك بإجراءات أمنية ضرورية بينما تقول المنظمات الحقوقية وبعضها أممية إن الطرفين ملزمان بمنع استهداف المدنيين او معاملتهم بعنصرية لكنها نداءاتهم تضيع في رياح المواجهات ليس هذا فحسب فبعض التسجيلات المصورة المسربة تنقل ما ذكرته تلك النسوة عن واقع يظهر من خرجوا بطريقة مهينة لا تنتهي القصة عند هذا الجانب مقاتل الحشد يحيطون برجل مسن وكأنه صيد ثمين عبد العزيز محمد الحازور يقول من يعرفوه إنه في العقد السادس من عمره ويشوبه الجنون إنها متاهه بين واقعين أحلاهما مر ولا يبدو أن اقتحام الفلوجة إن تم سينجح في إنهائها وشواهد مدن كجرف الصخر وتكريت والرمادي وبيجي مثال بارز على استمرار المعاناة