المقاتلون الأكراد.. فرس الحرب الصاعد ورهان أميركا العسكري
اغلاق

المقاتلون الأكراد.. فرس الحرب الصاعد ورهان أميركا العسكري

01/06/2016
يتقدم المقاتلون الأكراد فرس الحرب الصاعد ورهان أمريكا العسكري فالطريق إلى الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وعلى هذه الطريق هناك من بنبج المهمة وقد أصبحوا على بعد نحو سبعة عشر كيلومترا عنها بغطاء جوي امريكي كثيف دمر آخر جسرا يصل منبج وجرابلس معقل التنظيم الأخير عند حدود تركيا تشن القوات السورية الديمقراطية هجوما من ثلاثة محاور قادمة من مواقعها في سد تشرين وتل أبيض والحسكة وقد عبرت إلى غرب نهر الفرات ذلك الذي كان يوما خطا أحمر تركيا يسير الهجوم بتعاون عسكري كامل مع الولايات المتحدة وصل حد ظهور جنود أمريكيين مرتدين لباس مقاتلي قوات سوريا ديمقراطية مما دفع الجيش الأمريكي إلى ما يشبه الاعتذار ويشارك الأمريكيون وفق المعلن بمئتي مستشار ومائتين وخمسين جنديا من القوات الخاصة يقول الجيش إنهم ليسوا على الخطوط الأمامية لكن إعلان إصابة اثنين منهم أحدهما في الهجوم الأخير على منبج أثار تشكيكا في دورهم الفعلي تقول الولايات المتحدة إن المهاجمين في المعركة عرب لتخفيف مخاوف الأتراك وهواجس العرب لكن المعلوم أن قوات سورية الديمقراطية وعمادها وحدات الحماية الكردية التي يقول خصومها إنها فرع من فروع حزب العمال الكردستاني قوامها نحو 30 ألف مقاتل خمسة وعشرون ألفا منهم أكراد والباقون خليط من ميليشيات أشورية وعشائر عربية ومسلحون يقال إن من بينهم جيش الصناديد وغيره تابعون لقوات الدفاع الوطني الموالية لبشار الأسد خليط يقول إن هدفه تحرير الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ صيف ألفين وثلاثة عشر ويقدر عدد مقاتليه فيها بنحو ثلاثة آلاف وفيها نحو نصف مليون مدني يوصفون بأنهم المنسيون في المأساة السورية تتقدم القوات الكردية أكثر وباتت تسيطر على خمس سوريا وتلون بالأصفر وهو رمزها خط الحدود مع تركيا وربما ترسم معه حدود كيان بدأ يغادر الأحلام إلى أرض الواقع مع ما يبطنه ذلك من مخاوف من تطهيرا عرقيا ضد العرب جرى من قبل في تل أبيض ومنغ وتل رفعت ملامح نزاع ثلاثي عربيا كرديا تركي يلوح في الأفق وكأنها الصراعات كون كامل تجمعت وانفجرت في بقعة أرض إسمها سورية