خطى متسارعة لحل المأزق العراقي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خطى متسارعة لحل المأزق العراقي

08/05/2016
هذا عراق تنافرت فيه الرؤى والمصالح هكذا شق التئام مجلسي الوزراء والنواب ولم ينجح حيدر العبادي في تمرير تشكيلته الوزارية الأحدث لا شك في أن مقاطعة الكتل الكردية للمجلسين بعد إهانة متظاهرين اقتحموا البرلمان عددا من نوابها فاقمت من أزمة العراق السياسية وحتى ركون نواب كتلة الأحرار إلى مقاعد الاحتياط كان له أثره الواضح أما زعيمه مقتدى الصدر الذي طار إلى إيران في غمرة تأزم الوضع العراقي تبدا للبعض بأنه هو المشكلة هو كذلك بالنسبة الأطراف الكردية وأخرى في التحالف الوطني الشيعي قيل إنها تحث الخطى باتجاه عزله لكن خطى أخرى تتلاحق باحثة عن مخرج الممكن من المأزق السياسي نحو كردستان العراق تحرك رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في مسعا لبلورة رؤية شاملة لحل الأزمة وقبل ذلك لإعادة النواب الأكراد الغاضبين إلى بغداد قيل أيضا إن هذا الرجل المثير للجدل يبحث عن حل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي دعا الفرقاء في العراق إلى لقاء موحد لإنهاء أزمة البرلمان والحل قد يبدو آخرين في كتلة سياسية عابرة للمكونات سيشكلها المجلس الأعلى والجناح السياسي لرئيس الوزراء حيدر العبادي وحزب الفضيلة وبعض النواب الأكراد أما الهدف فدعم الحزم الإصلاحية التي أعلنها مجلس الوزراء أخيرا ويتدفق سيل الاجتهادات من العراقيين فريق يحسب أن طوق النجاة في انتخابات مبكرة لكن إجراءها وفق القوانين الحالية قد يستنسخ التركيبة السياسية المرفوضة من التيار المدني والصدريين وبينما تتعمق الأزمة ثمة من خارج العراق من لا يكتفي بالمراقبة واشنطن التي تؤكد أن رئاسات العراقية الثلاث خط أحمر تدفع باتجاه تشكيل حكومة عراقية وفق بنية السلطة الحالية وقيل إنها تعمل مع طهران على عقد لقاء موسع لقادة الكتل السياسية العراقية يهدف أصحاب هذا المسعى إلى استئناف جلسات مجلس النواب في القريب العاجل عليهم قبل ذلك إقناع النواب الأكراد بالعودة وإقناع التيار الصدري لتسهيل التئام البرلمان وتهدئة الشارع