تطور المواجهة بين النظام المصري وتنظيم الدولة
اغلاق

تطور المواجهة بين النظام المصري وتنظيم الدولة

08/05/2016
هجوم مباغت مدروس لهدف مرصودة وعلى تخوم العاصمة في جوف الليل وخلال مرور دورية لرجال الشرطة مباحث حلوان كانوا بملابس مدنية ويركبون حافلة صغيرة للركاب وهو المعتاد منهم عندما يذهبون لدهم أو اعتقال أوقفهم أربعة مسلحين بحسب بيان وزارة الداخلية المصرية وأمطروهم بالرصاص من بنادق آلية ثم صورهم قبل أن يلوذ الفاعلون الملثمون بالفرار دون أن يطلقوا رصاصة واحدة قتل أفراد الشرطة وهم ثمانية بينهم ضابط برتبة نقيب قالت وزارة الداخلية إنهم كانوا يتفقدون الأمن وتعهدت بالرد على الإرهاب بإرادة وعنف تنظيم الدولة الإسلامية فرع سيناء أصدر بيانا تبنى فيه الهجوم وقال إنه ثأر للنساء المعتقلات والانتهاكات التي تقع بحقهن في سجون مصر لكن قراءة في شكل وأسلوب وتوقيت ومكان مجرى يحيل حتما إلى تطور كبير وخطير في المواجهة القائمة بين النظام المصري والتنظيم فهجوم حلوان يماثل ما يتعرض له الجيش في سيناء من استهداف مباشر لعسكريين بينما كانت معظم الهجمات السابقة تتم بتفجيرات متفرقة مثلما وقع مطلع هذا العام في القاهرة وأدى إلى قتل سبعة رجال شرطة وقبله تفجير مبنى أمن الدولة الصيف الماضي في شبرا لقد تمت التنظيم في هجوم الأحد بعيدا عن معاقله في سيناء حيث تدور حرب صغيرة بينه وبين القوات المسلحة تتخللها وقائع صادمة عن انتهاكات لحقوق المدنيين تغذي برأيي كثر نشوء حاضنة شعبية له في حين يقول أنصار النظام المصري إنما يجري حلقة من حلقات الإرهاب المتصاعد في المنطقة والعالم ويرى فيه بعضهم مبررا للقبضة الأمنية التي يحكم السيسي بواسطتها وصولا إلى توظيف ذلك في معاركه السياسية والإعلامية مع خصومه لكن رأيا آخر يقول بأن ما جرى ليس إلا حلقة من حلقات الإخفاق الأمني والسياسي لرئيس حكما بوليسيا تحت شعار مكافحة الإرهاب لكنه جاء والتنظيم في سيناء وهو في عامه الثالث يجول في القاهرة