الشيخ رائد صلاح خلف قضبان الاحتلال
اغلاق

الشيخ رائد صلاح خلف قضبان الاحتلال

08/05/2016
وافق الخطى مبتسما بشوشا كعادته هكذا بدا الشيخ رائد صلاح وهو في طريقه من مسقط رأسه في أم الفحم إلى سجن النقب الصحراوي سيقضي عقوبة السجن الفعلي لتسعة أشهر بتهمة التحريض على العنف بعد تسع سنوات من المداولات القضائية لازلنا نؤكد أننا مع ثوابتنا الإسلامية العروبية الفلسطينية وإذا لزم أن ندخل السجون كي ننتصر لها مرة بعد مرة أقول مرحبا بالسجون مرحبا بالسجون مرحبا وهكذا يدخل الرجال السجناء بعزة وشموخ عشرات من أنصار الحركة الإسلامية ولفيف من الشخصيات القيادية رافقه إلى السجن لقد جاؤوا مودعين ومتضامنين فهم يرون أن الحكم بسجنه انما يستهدف مجمل العمل السياسي للفلسطينيين داخل الخط الأخضر يعتقدون بهذا الاعتقال أنه سيكبح جماح عملنا قياداتنا إلا أنه طبعا ما تزيد هذه السياسة وهذه ملاحقات وهذه الاعتقالات إلا عزيمة وإصرار على الاستمرار في النضال يغيب الشيخ صلاح خلف أسوار السجن وهو يدرك أنه حتما سيكسر قيد السجن مهما طالت ليها للأسر ليست هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها الشيخ صلاح فهو نموذج القائد الذي يدفع حريته ثمنا لمبادئه والدفاع عن المسجد الأقصى ومقارعة الاحتلال وتعود أحداث القضية إلى مطلع عام 2007 حين أن الشيخ صلاح حشدا من المصلين في وادي الجوز في القدس المحتلة وحثهم على الرباط والدفاع عن الأقصى حيث كانت القدس آنذاك تشهد مواجهات مع الاحتلال بعد هدمه لطريق باب المغاربة إلياس كرام الجزيرة من سجن بئر السبع الصحراوي