مخيم الزرقاء بالأردن.. قصص نجاح بدرب اللجوء
اغلاق

مخيم الزرقاء بالأردن.. قصص نجاح بدرب اللجوء

07/05/2016
عاد مثقلين بذكريات اعتاد سماعها من جدهم أبو صالح في مخيم الزرقاء هنا حكاية اللجوء في المخيم الأول للاجئين الفلسطينيين في الأردن منذ أواخر الأربعينيات يذهب الحديث بعيدا إلى ذكريات قرية الدوايمة المهدمة التي كانت أكبر قرى لواء الخليل ولكن سرعان ما يعود إلى راهن المخيم الذي خرج نوابغ علم وأبطالا رياضيين وساسة هو الأول في كل شيء بالنسبة اللجوء الفلسطيني بهذا يفتخروا أهله فهو أول مخيم تشكل لجانا خاصة للأيتام في الأردن وأول مخيم أنشأ ناديا رياضيا وأول ما ننخرط سياسيا فأوصلنا نائبا عنه إلى البرلمان الأردني بينما أوصل أحمد الهنداوي إلى منصب مبعوث أممي للشباب لوحة أخرى صبغت مخيم الزرقاء فنادي العود العريق كان أول ناد في الأردن ينتسب إلى أحد عشر اتحاد الرياضية لزخم عطائي ومثابرة أبنائه فقد استقطب النادي شبانا من مدن أردنية مجاورة للمخيم لدخول سجله المرصع بالذهب حيث كان عماد لمنتخبات الأردني في ألعاب جماعية شتى هو إذا إثبات الهوية يسعى الإحتلال الإسرائيلي يطمسها وقد انعكس هذا النشاط على أجيال متعاقبة عبر أزقة المخيم ولكن مخيم الزرقاء لا يزال يعاني كغيره من استشراء الفقر والبطالة وإن كان سكانه يتحللون بإرادة لا تقهر لتجاوز الصعاب رائد عواد الجزيرة مخيم الزرقاء شمال الأردن