افتتاح مسجد فرحات باشا بالبوسنة والهرسك
اغلاق

افتتاح مسجد فرحات باشا بالبوسنة والهرسك

07/05/2016
جامع فرحات باشا رمز العمارة العثمانية القديمة بني في القرن السادس عشر وكان يسمى مالك مساجد البوسنة والهرسك بعد هدمه في مايو عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين قامت السلطات الصربية في المدينة بإزالة ما تبقى منه من المكان إذا كانت تلك من أصعب لحظة في حياتي كان الفنان صربي ميلا بردار يعيش في ألمانيا عندما سمع خبر تدمير الجامع فطلب من أصدقائي أن يحتفظوا له بثلاثة أحجار من جدرانه وجلبها إليه كان يؤمنوا بأنها ستكون جزءا من الجامع مجددا ليست القضية قضية تهدم مكان عبادة للمسلمين فحسب بل إنه يهم جميع ناس طيبين إن هدم المسجد أمر مرفوض تماما لماذا 3 أحجار لأن المدينة يقطنها 3 الشعوب إلا أن البناء لم يبدأ كما تمناه ميلا ففي مايو عام 2001 أي بعد ست سنوات من انتهاء حرب البوسنة قام مجموعة من المسيحيين من أهل المدينة ذات الأغلبية الصربية بمهاجمة عدد من المسلمين أثناء محاولتهم وضع حجر الأساس لإعادة بناء الجامع ما أدى إلى استشهاد أحدهم إلا أن إرادتهم في بناء المسجد كانت أقوى من الخوف لم يرهبون فقد وضعنا حجر الأساس بعد الحادث بشهر بعد استخراج بقايا المسجد من الأنهار والبحيرات القريبة ثم جمعها وتنظيفها بدأت إعادة الإعمار بنفس المواد وعلى نفس الطراز والشكل حسب ما أصرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة يونسكو التي كان الجامع مسجلا تحت رعايتها قبل تدميره تم العثور على ثلاثة آلاف وخمسمائة قطعة ووضعت كل منها في موضعها القديم والآن تضم وجدران الجامع خمسة وستين في المائة من أحجار الأصلية يرى المسيحيون من سكان المدينة حاليا أن مدينة استعادت أحد أهم رموزها الصراع في نوع من التمييز يبدو جميلا كانت جميلا قبل الحرب أيضا هو بالنسبة أثر تاريخي كان لا يجوز تدميره أما مسلمون بانيالوكا فارون في إعادة بناء جامع فرحات باشا ومعظم المساجد الأخرى التي دمرت علامة مستقبل مشرق في مدينة عاشوا بها منذ قرون