مصر تبني عاشر سجن منذ الإطاحة بمرسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مصر تبني عاشر سجن منذ الإطاحة بمرسي

06/05/2016
لا حرج هنا ولا ضيقا في ذات اليد فالمليارات مرصودة والعمل جار على نحو غير مسبوق في مصر للتوسع في إعداد السجون آخر ما تقرر بناؤه سجل الخانكة بالقليوبية ليغدو عاشر سجن يصدر به قرار منذ انقلاب يوليو تقول تقارير حقوقية إن تكلفة السجون العشرة بلغت اثني عشر مليار دولار رقم لافت في ظل التراجع الاقتصادي الحاد والانخفاض المستمر لاحتياطي النقد الأجنبي قد يضن المتابع أن زيادة عدد السجون ورصد الأموال الطائلة لها ينعكس إيجابيا على حياة السجناء لكن الواقع والتقارير الحقوقية تؤكد عكس ذلك فلا يقبع ستون ألف معتقل منذ الانقلاب داخل السجون الرسمية فقط بل تعد جيوبهم مئات الزنازين غير الآدمية في أقسام الشرطة ومقر الأمن الوطني فضلا عن معسكرات الأمن المركزي والقوات المسلحة المتناثرة في الصحراء بعيدا عن أي رقابة قضائية أو حقوقية بناء سجون الجديدة لا يمنع تكدس المعتقلين في زنازينها بسبب سعار عمليات الاعتقال على مدار الساعة لرافضي النظام أو حتى معارضي بعض سياساته وصولا إلى مئات الاعتقالات العشوائية تردي مستوى السجون المصرية ومقار الاحتجاز يضاعف بشكل مضطرد سقوط ضحايا الإهمال الطبي والتعذيب الذين قاربوا 400 منذ الانقلاب كان آخرهم ثلاثة في الأيام العشرة الأخيرة واقع يتزايد معه القلق على الحالات الحرجة داخل السجون من الأمثلة الصارخة هنا حالة محمد عبد الغني المعتقل منذ ألفين وثلاثة عشر الذي يعاني وفقا شك وأسرته للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا من ضعف في عضلة القلب التي تعمل بكفاءة عشرين في المائة فقط يقول شقيقه ان صورته لم تعد هكذا بعد أن أنهكه فقر الدم دون اهتمام يذكر من سجن الزقازيق ومن قبله سجل شبين الكوم الموت البطيء يهاجم عشرات الحالات الحرجة الأخرى في السجون المصرية والمعاناة النفسية والإهانة تحاصر أسرهم الراغبة في زيارتهم ولا يتوقع إلا أن تتسع هذه الانتهاكات باتساع رقعة السجون الجديدة طالما الإدارة الأمنية واحدة