سوابق النظام تعزز المخاوف على سجن حماة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سوابق النظام تعزز المخاوف على سجن حماة

06/05/2016
لقد أصبح واقعا فقد حاولت قوات النظام السوري اقتحام سجن حمص المركزي بدأت القصة بعصيان قام به مئات من المعتقلين تمكنوا من انتزاع السيطرة على أبنية السجن ومرافقه كافة بعد أنباء عن اعتزام النظام السوري إعدام بعض المعتقلين السياسيين جرت مفاوضات بين المعتقلين من جهة ولجنة من الضباط وجهاء محليين وبعض ذوي السجناء من جهة أخرى تعهد النظام على إثرها بإطلاق سراح العشرات من المعتقلين لكنه لم يفرج إلا عن 30 أعاد هذا الأمور إلى نقطة الصفر وحشد النظام أعدادا كبيرة من قواته في ساحة السجن ومحيطه وقطع عنه كل الإمدادات من ماء وكهرباء وطعام فأطلق المعتقلون نداءات استغاثة لكنها في نهاية الأمر لم تمنع قوات النظام من محاولة اقتحام السجن الذي يمتد على مساحة 20 كيلومترا مربعا في الجهة الشرقية من المدينة والذي يضم قرابة ثمانمائة وثلاثين معتقلا سياسيا من معارضي نظام الأسد سوابق ممارسات قوات النظام السوري عززت المخاوف على مصير معتقلي سجن حماة فقد وثقت تقارير حقوقية قبل نحو عامين تعذيب وقتل 11 ألف معتقل في سجون النظام السوري لكن ما الذي دفع النظام إلى قبول التفاوض مع سجناء يقول إنهم إرهابيون لا بل ويرضخ لبعض طلباتهم ويطلق سراح عدد منهم ويبقي أيضا على أجهزة الهاتف التي سربت مئات من الصور والمعلومات إلى العالم وهو الخبير في التعامل بأحداث السجون خاصة مجزرة سجن صيدنايا عام 2008 يقول مراقبون إن النظام سعى كما يبدو إلى تفادي استفزاز أهل حماة التي يزيد سكانها عن 800 ألف فضلا عن نصف مليون نازح من عموم مناطق في سوريا وحماة تعد أيضا جرحا غائرا في ذاكرة السوريين بما شهدته من مذبحة في ثمانينيات القرن الماضي على يد قوات الأسد الأب بينما يرى آخرون أن النظام حاول في البدء احتواء أحداث سجن حماة لتزامنها مع التصعيد الدولي ضده بما ارتكبته قواته من مجازر في مدينة حلب وغيرها أخيرا لكن كما يبدو فإن طابع العنف المتأصلة في أجهزته الأمنية غلب محاولة التطبع بطابع الدولة التي تراعي حقوق حتى لو كانوا معتقلين