السيسي.. ود سياسي غير مسبوق مع إسرائيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

السيسي.. ود سياسي غير مسبوق مع إسرائيل

31/05/2016
عندما تأتي تحية من أفيغدور ليبرمان وخلال خطاب تسلمه وزارة الدفاع يكون الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وصل مكانة لم يسبقه إليها مسؤول في تاريخ مصر في تمتين حبل الود السياسي ليس مع إسرائيل وحسب بل مع أكثر شخصياتها تطرفا وعنصرية الوزير الذي هدد مصر يوما بالتدمير وبضرب السد العالي أشاد بخطاب السيسي حول السلام وقال إنه فرصة لا تفوت وأعلن أنه يؤيد حل الدولتين دون تفاصيل في قضية تفاصيلها هي القضية في الوقت ذاته كان صحيفة هآرتس تنشر ما قالت إنه تسريب صوتي لوزير الإسكان يواف غالانت مع منظمات يهودية في أميركا يقول فيه إن إسرائيل محظوظة بأن السيسي قد وصل إلى سدة الحكم في مصر وإن كان قد وصل بطريقة غير ديمقراطية إلا أنه أكثر ليبرالية من محمد مرسي الذي وصل بطريقة ديمقراطية وفقا غالانت الذي أضاف إن القلاقل في مصر تؤثر على إسرائيل أكثر بأضعاف مما قد تؤثر قلاقل لبنان أو العراق مثلا ثم أوصى قائلا إن هذا الرجل يجب أن ندعمه وأن تستمر أمريكا في دعمه إشادتان تضافان إلى سجل طويل من تقارب السيسي مع إسرائيل منذ صعوده السياسي وقد سبق مبارك باشواط في تحقيق مصالح إسرائيل خاصة في قضايا بالغة الحساسية تتصل بمصير القضية الفلسطينية وزير الخارجية المصري سامح شكري قال إن دعوة السيسي لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تأتي من منطلق المسؤولية عن هذه القضية ودعا إلى الانخراط في التسوية دون أن يبين وفق أي أسس أو شروط الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون يشير شكري في كلامه إلى دعوة مبهمة أطلقها السيسي ارتجالا في السابع عشر من هذا الشهر من أجل حل ما سماها المشكلة الفلسطينية مسار مستمر تساق فيه مصر أكثر فأكثر بعيدا عن الحد الأدنى من ثوابتها تجاه القضية الفلسطينية سياسيا وإنسانيا فمنذ وصوله للرئاسة خنق السيسي قطاع غزة وأغرق بمياه البحر شرايين حياة أهله عبر الأنفاق بطلب من إسرائيل وفق ما كشفه لاحقا وزير البنى التحتية الإسرائيلي يوفال شتاينتس المثير أن جهاز السيسي الدعائي ما فاته أن ينجح في إقناع شرائح من المصريين بأنه يواجه الصهاينة وأنه بطل قومي في وجه إسرائيل بينما تواصل هي هوايتها التاريخية المفضلة في كشف عملائها