أمنستي: احتجاز نقيب الصحفيين انتكاسة لحرية التعبير بمصر
اغلاق

أمنستي: احتجاز نقيب الصحفيين انتكاسة لحرية التعبير بمصر

30/05/2016
لا تكاد الساحة المصرية تهدأ حتى تشتعل فلأول مرة في تاريخ نقابة الصحفيين في مصر منذ تأسيسها قبل خمسة وسبعين عاما يحتجز الأمن المصري نقيب الصحفيين يحيى قلاش وكيل النقابة خالد البلشي وسكرتيره العام جمال عبد الرحيم داخل أحد أقسام الشرطة بالقاهرة متهما إياهم بالتستر على مطلوبين أمنيا في إشارة إلى الصحفيين عمر بدر ومحمود السقى اللذين تم اعتقالهما من مقر النقابة بتهمة التحريض على التظاهر في الخامس والعشرين من الشهر الماضي الأمن بادر بمحاصرة النقابة مجددا وإغلاق الشوارع المؤدية إليها لمنع وصول الصحفيين إليها للمشاركة في وقفة احتجاجية أمامها الأزمة بدأت باقتحام مقر النقابة لأول مرة في تاريخها للترشح بيت الصحفيين حينها بالسواد ونكس علم النقابة واحتشد الصحفيون إحتجاجا على تجاوزات الأمن ضدهم وبشكل طارئ عقدو حينئذ جمعية عمومية تاريخية شارك فيها آلاف الصحفيين وطالبوا رئاسة الجمهورية بتقديم اعتذار رسمي وإقالة وزير الداخلية على خلفية اقتحام النقابة لم يعتذر السيسي ولم يقل وزير داخليته ولم يلتفت لمطالب جموع الصحفيين وإنما جرى احتجاز نقيبهم وكبار الصحفيين في عقر دار وزارة الداخلية وكانت الجمعية العمومية على موعد مع اجتماع ثان لإجبار النظام على احترام إرادتها لكن نقيب الصحفيين ومجلس النقابة رضخوا لضغوط لإفساح المجال للوساطة فتقرر تأجيل الاجتماعي لأجل غير مسمى وبدلا من أن يجنح النظام للتهدئة بادر إلى احتجاز النقيب وأعضاء في النقابة هي إذن رسالة تحد من نظام السيسي للصحفيين والإعلاميين كافة في المقابل انطلقت دعوات من داخل الجماعة الصحفية للوحدة في مواجهة انتهاكات الأمن دعوة لاقت قبولا حتى من الصحفيين الذين يختلفون سياسيا مع مجلس النقابة ويرون أنه خلال الجمعية العمومية للصحفيين تخلفا وعودا كثيرة قطعها على نفسه حتى هؤلاء يدعمون مجلس النقابة بقوة يعتبرون أن هذه هجمة على حرية الإعلام وهدفها إسكات أي صوت يغرد خارج السرب