ترحيل الشماليين من عدن يصدم اليمنيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ترحيل الشماليين من عدن يصدم اليمنيين

29/05/2016
قبل نحو ثلاثة أسابيع دخلت الرئاسة اليمنية على خط أزمة ترحيل مواطنين يمنيين من جنوب البلاد إلى شمالها قضت التعليمات آنذاك بوقف تلك الظاهرة الخطيرة والمتنامية فورا لكن يبدو أن استجابة المسؤولين في عدن ومدن جنوبية أخرى لم تكن على قدر الأوامر فقد استمرت ترحيل وربما بوتيرة أعلى كما توفي وهذه الصور التي بثها ناشطون عبر الإنترنت فتحت حراسة مسلحين بزي عسكري ينزل المرحلون وهم من تعز ومحافظات شمالية أخرى من شاحنات ضخمة لنقل البضائع كانت تقلهم قبل تجميعهم فيما يشبه اعتقالات جماعية في عدن مشاهد مروعة صدمت اليمنيين وأضافت اليمني وجعل آخر كما دعت الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى حزمة أكبر فقد وجه محافظ عدن ولحج والضالع بوقف ترحيل أي مواطن يمني ووقف التحريض المناطقي ومحاسبة كل من يخالف ذلك اعتبر منصور هادي تلك الإجراءات شرخا للنسيج الاجتماعي اليمني وخدمة لما سماها مشاريع القوى الانقلابية والتمرد والإرهاب رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر قال إن عمليات الترحيل هي إجراءات تعسفية وباطلة ودعا إلى إعادة المهجرين إلى أسرهم ومنازلهم أعمالهم في المحافظات الجنوبية لكن نداءات وقرارات السلطة الشرعية واجهت تحديا خطيرا تمثالا في إصرار أجهزة أمن عادل ومحافظها على المضي قدما في عمليات الترحيل ما دفع مراقبين إلى الاعتقاد بوجود جهات تدفع نحو تقسيم اليمن منزع مناطقي في اليمن ينضاف إلى آخر طائفية هل هم جماعة الحوثي التي سعت منذ انقلابها في سبتمبر ألفين وأربعة عشر إلى فرض تصوراتها والنفاذ مبكرا إلى داخل كل مؤسسات الدولة والمجتمع بالسلاح حينا وبالإعلام حينا آخر الثورة الجماعة على أهم الوزارات وتدخلت المقررات الدراسية كما هيمنت على هيئات المجتمع المدني بالتزامن مع تمددها العسكري وخوضها الحروب من أجل الطائفة والمذهب اجتذبت الشباب وجندتهم ودعمت تحالفاتها الخارجية خاصة مع إيران وشائج دعت الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إلى الإشادة بالحوثيين والتباهي بأن لهم مليون مقاتل واتهام الدول المجاورة لليمن بأنها لم تقدر قوة الجماعة وحجم الطائفة الزيدية التي تنامت قدراتها على حد قوله لعلها معركة تمكين الجماعة على حساب الدولة الوطنية