جبهات قتال متعددة على المعارضة المسلحة بحلب وريفها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جبهات قتال متعددة على المعارضة المسلحة بحلب وريفها

28/05/2016
على أكثر من جبهة في حلب وريفها فرض القتال على فصائل المعارضة السورية المسلحة ففضلا عن النظام وحلفائه الروس والإيرانيين وجدت تلك الفصائل نفسها في مواجهة عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يبدو كمن تتقاطع مصالحه بالمحصلة الموضوعية على الأقل مع نظام الأسد وحلفاءه رغم ما يرددانه ظاهرا من عداء متبادل ثمة أيضا وحدات حماية الشعب الكردية التي تتقاتل مع المعارضة المسلحة في الريف الحلبي كما حدث في قرية الشيخ عيسى في جانب منه يرتسم مشهد الحرب على هذا النحو تغير طائرات النظام وسلاح الجو الروسي على مواقع المعارضة خاصة طريق الكاستيلو وعلى الأحياء السكنية حاضنتها الاجتماعية المفترضة تقتل وتدمر وتستنزف مجهود المعارضة الحربي فيشن تنظيم الدولة هجمات مسلحة وانتحارية على معاقلها أيضا كما حدث في مدينة مارع بريف حلب التي هاجمها التنظيم من عدة محاور وقطع آخر خطوط إمداد المعارضة المسلحة عبر سيطرة على طريق يربط مارع بمدينة إعزاز ورغم تمكن المعارضة من إحباط الهجوم فقد أصبح خمسة عشر ألف مدني على الأقل هم من بقي في مارع أغلبهم نساء وأطفال محاصرين من تنظيم الدولة والميليشيات الكردية قبل مارع شن التنظيم فجر الجمعة هجوما مباغتا على ريف حلب الشمالي حيث استولى على قرى كانت تحت سيطرة فصائل معارضة وهو هجوم وصف بالأكبر في محافظة حلب منذ عامين خرج على مقاتلي التنظيم على بعد خمسة كيلومترات فقط من إعزاز أهم معاقل المعارضة وأخير المنافذ مع تركيا ومع اقتراب القتال من إعزاز أصبح عشرات الآلاف أغلبهم نازحون محاصرين بين خطوط المواجهة والحدود التركية المغلقة أمامهم دفع هذا الوضع المأساوي لنحو 40 ألف أسرة الائتلاف السوري المعارض إلى مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتأمين حماية عاجلة وفورية للمدنيين منددا بما سماه التناغم المفضوح للأدوار بين النظام وروسيا وتنظيم الدولة ضد المدنيين والثورة السورية