تزايد القلق محليا ودوليا على مصير سكان الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تزايد القلق محليا ودوليا على مصير سكان الفلوجة

28/05/2016
بين ثنايا هي الحرب الشرسة للقوات العراقية ومليشيات الحشد على الفلوجة المستمر منذ نحو أسبوع تتكشف الجوانب القاسية لحياة سكان المدينة نحو خمسين ألفا أو يزيدون يعيشون الحصار والقصف المستمر لأحيائهم السكنية بالطائرات والراجمات والمدفعية الثقيلة واقعه اليومي هو دك المنازل على رؤوس ساكنيها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح وتعترف مختلف المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وغيرها بهذا الواقع المرير هذه المدينة في شهر ديسمبر الماضي قد أغلقت بالكامل وأقفلت كل الإمدادات لتصل إلى النازحين في هذه المدينة يعيشون أوضاعا صعبة هناك نقص كبير في المواد الغذائية والأدوية والمياه الصالحة للشرب ويعتمدون في كثير من الأحوال على مياه غير صالحة للشرب الحكومة أقرت أربع ممرات إنسانية للخروج من المدينة ولكن إلى حد الآن لم يخرج سوى 800 شخص ولا يرى المسؤول الدولي أي أمان في تلك الممرات وهو ما يؤكده الواقع فى المغادرون القلائل من النساء والأطفال عانوا كثيرا واستغرقت رحلة بعضهم يومين لبلوغ مخيمات تفتقر إلى كل شيء وحال هؤلاء يروي قصة رجال المدينة الذين فضل معظمهم البقاء تحت القصف وتهديد تنظيم الدولة بدلا من الخروج لمواجهة اعتقال الجيش والحشد كما حدث من قبل في الرمادي وجرف الصخر حيث مازال المئات مفقودين ويتزايد القلق بعد قفز الحكومة حاليا على المخاوف المحلية والدولية بشأن نية مليشيات الحشد اتجاه الفلوجة وسكانها بالحديث عن الخطة لاقتحام المدينة بواسطة قوة مكافحة الإرهاب الرسمية التي يراها كثير من السنة مجرد فصيل طائفي آخر يمكن أن ينفذا ذات تقنية مليشيا الحشد الشعبي في المدينة وفي غمرة كل هذا وغيره يتطلع إلى دور المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة المتفاعلة مع الأحداث وتطوراتها وهو دور مفقود حتى الآن