نذر مواجهة كبرى لإخراج تنظيم الدولة من الرقة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نذر مواجهة كبرى لإخراج تنظيم الدولة من الرقة

26/05/2016
في الرقة السورية وريفها ترتسم نذر مواجهة كبرى تبدو وشيكة بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوى المتعددة تسعى إلى إخراج التنظيم من معقله الأهم وعاصمة خلافته المعلنة بوادر تلك المعركة بدأت في ريف الرقة حيث تتقدم قوات سورية الديمقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية في ريف المحافظة بعد سيطرتها على عدة مناطق بينها بلدة عين عيسى على مسافة نحو خمسين كيلومترا من مدينة الرقة كما تشن طائرات التحالف الدولي غارات كثيفة على مواقع لتنظيم الدولة تلك الطائرات ألقت أيضا مناشير تطالب سكان الرقة بمغادرتها قبل اشتداد الحصار على المدينة التي يسكنها نحو ثلاثمائة ألف نسمة إضافة إلى آلاف آخرين نزحوا إليها من دير الزور وتدمر فضلا عن سلاح الجو ضمن التحالف الدولي يشارك الأميركيون أيضا بنحو 500 من مشاة البحرية وهو ما يعتقد أنه أقر بعد زيارة قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل سرا قبل أيام إلى الشمال السوري لكن ذلك لا يبدد مخاوف أطراف كثيرة بينها الائتلاف السوري المعارض وتركيا تخشى من إستلام الأكراد المدينة ذات الغالبية العربية السنية كما فعلوا من في مدن تل أبيض وتل رفعت ومنغ وقرى عين العرب والشدادي وريف الحسكة ما قد يؤجج أكثر الصراع الكردي العربي في الشمال سوري على مناطق النفوذ الأهم ربما أن تلك الخلافات والتشابكات لا تحجب معضلة ما يتهدد سكان الرقة المنكوبين أصلا من مخاطر محدقة صحيح أن القصف الجوي لا يتوقف على مدينة منذ بدء حملة التحالف الدولي على التنظيم لكن القادمة قد يكون أكثر فتنظيم يشدد إجراءات لمنع خروج المدنيين ومن يستطيع المغادرة تصادر ممتلكاته ثم إن رحلة الخروج بحد ذاتها طلب مبلغ مائة ألف ليرة على الأقل للشخص الواحد تدفعوا للمهربين وهو ما لا طاقة لمعظم السكان به وتجتاح المدنيين أيضا تخوفات من أن يستخدمه التنظيم دروعا بشرية فمقاتلوه يعيشون في المباني نفسها مع السكان والخلاصة أن الموت بات يلاحق المدنيين في الرقة فمن لم يمت بقصف الطيران متعدد الجنسيات يقضي على يد عناصر تنظيم الدولة ومن نجا منه هذا وذاك ثم عرض للموتي بسبب الظروف المعيشية والصحية المتدهورة