النفط يتخطى حاجز 50 دولارا للبرميل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النفط يتخطى حاجز 50 دولارا للبرميل

26/05/2016
تلقت أسعار النفط دفعة قوية حملة خام برنت إلى ما فوق الحاجز النفسي البالغة 50 دولارا للبرميل ولأول مرة في نحو سبعة أشهر الدعم الأقوى جاء من بيانات مخزونات النفط الأميركية التي تراجعت الأسبوع الماضي بنحو أربعة ملايين وربع مليون برميل بينما كانت الأسواق تتوقع انخفاضا بمليونين ونصف مليون برميل فقط وبهذا تسجل المخزونات أكبر تراجع لها في سبعة أسابيع ما عززت توقعات بانحسار العرض الأسواق تلقفت تلك البيانات وربطتها بتوقعات سابقة لانخفاض إنتاج النفط الأمريكي بواقع مليون برميل يوميا في الفترة الممتدة من نهاية الربع الأول من العام الجاري وحتى الربع الثالث من العام المقبل تضاف إلى تراجعات بستمائة ألف برميل يوميا منذ أبريل نيسان من العام الماضي مع اضطرار شركات الطاقة لتقليص أنشطة الحفري لحماية تدفقاتها النقدية بعد موجة الهبوط الحادة للأسعار منذ منتصف 2014 كما تلقت الأسواق دعما من تعطل بعض الإمدادات وتنامي الطلب من الصين والهند لترتفع الأسعار بنحو ثمانين في المائة منذ فبراير شباط الماضي حينما لمسة أدنى مستوياتها في اثنتي عشرة سنة في المقابل أشارت دراسة حديثة إلى أن إندونيسيا وماليزيا وفيتنام ستتحول إلى مستورد خالصا للنفط خلال خمس سنوات وهو ما من شأنه تغذية وجانب الطلب في الأسواق غير أن ثمة محللين يرون أن مكاسب النفط ستكون قصيرة الأجل على اعتبار أن الطلب ما زال غير كاف لمواجهة زيادة المعروض وسط توقعات بأن ترفع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك إنتاجها لدى اجتماعها في فيينا في الثاني من الشهر المقبل فإيران أكدت مطلع الأسبوع الجاري أنها ماضية في رفع إنتاجها متوقعة ارتفاع صادراتها من مليوني برميل يوميا حاليا إلى حدود مليونين وربع مليون برميل يوميا منتصف الصيف القادم ويؤكد المحللون أن الأسواق مازالت تواجه تخمة في المعروض حتى مع تراجع الإنتاج الكندي بنحو مليوني برميل يوميا بسبب حرائق الغابات التي عطلت الإنتاج في منشآت النفط الرملي والهجمات المسلحة التي عطلت الإمدادات من ليبيا ونيجيريا