تجدد الجدل بشأن العنف الجامعي بالمغرب
اغلاق

تجدد الجدل بشأن العنف الجامعي بالمغرب

25/05/2016
من جامعة مكناس وسط المغرب عاد الجدل حول ظاهرة العنف الطلابي آخر ضحايا فتاة تعمل في المقهى الجامعي لهذه المدينة التاريخية تعرضت لاعتداء قام به طلبة محسوبون على تيار يساري حيث حلق شعر رأسها وحاجبيها بعد أن أخضعوها لما يسمونه محاكمة شعبية في هذه السنوات الأخيرة لاحظنا إنه عادت هذه الأحداث في فاس ومراكش في الجامعات بهذا الشكل وهذا مؤسف ويطرح تساؤلات كثيرة حول دور الجامعة حول دور الأمن في الأجهزة الأمنية في حماية الجامعة في مثل هذه التصرفات واقعة مكناس تؤكد خلاصات تقرير أعده المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهو مؤسسة رسمية افاد أن بعض الفصائل الطلابية المرتبطة به باليسار الراديكالي هي أكثر من يمارس العنف تلتقي بها من الفصائل الطلابية فيما أعلنت باقي التيارات الطلابية رفضها لجميع أشكال العنف حسب التقرير نفسه العنف الذي كنا نلمسه في الجامعة خاصة أنا اركز في هذه المسألة على سنوات السبعينات والثمانينات أنها كانت العنف عبارة عن عنف لفظي ومشاحنات وكذلك النظرية التي تعود إلى المذاهب المختلفة وإلى الإيديولوجية المختلفة التي يتبناها كل فصيل هذا العنف اللفظي تحولا في تسعينات القرن الماضي إلى نزاعات عنيفة أدت أحيانا إلى القتل كما في حالتي الطالب عبد الرحيم الحسناوي الذي كان ينتمي ل منظمة التجديد الطلابي ذات التوجه الإسلامي والطالب محمد بنعيسى أيت الجيد الذي كان عضوا في تيار الطلبة القاعديين التقدميين لقد اعادت واقعة جامعة مكناس تساؤلا مؤرقا لدى عدد كبير من المغاربة عن الحجم الحقيقي لظاهرة العنف الطلابي خاصة في ظل انعدام إحصائيات رسمية حول تاريخ العنف في الجامعات المغربية وعدد ضحاياها عبد المنعم العمراني الجزيرة