الموت البطيء يودي بحياة 370 معتقلا سياسيا بمصر
اغلاق

الموت البطيء يودي بحياة 370 معتقلا سياسيا بمصر

25/05/2016
أساور هي ام قيود هذا ما تحاول الطفلة اكتشافه في يد امها المعتقلة أسماء عبد الحميد لم تتمكن الأم من إجابة صغيرتها فقط حال حرس المحكمة سريعا بينهما لتعود الأم إلى دوامة حبسها الذي لا تعرف له نهاية أما نهاية حياة محمود البربري المضرب كليا عن الطعام فقد أصبحت وشيكة حسب طبيب السجن بعد أن دخل في غيبوبة قبل أيام بسبب إضرابه الكلي عن الطعام خرج محمود لزوجته في الزيارة الأخيرة على كرسي متحرك عاجزا حتى عن الكلام هي إذن سياسة الموت البطيء الذي يتعرض له أكثر من 60 ألف معتقل سياسي في مصر منذ الانقلاب سياسة تتعدد ملامحها كمنع الأدوية ورفض إرسال الحالات الطارئة إلى المستشفى والتكدس الشديد في الزنازين وعدم التعرض للشمس وقطع الكهرباء عن السجون فضلا عن الحبس الانفرادي والاستيلاء على المتعلقات الشخصية ومنع الزيارات كل هذه الظروف أودت بحياة أكثر من ثلاثمائة وسبعين معتقلا منذ الانقلاب وبات الشباب المعارض في مصر يسحق بحجة تهديد الأمن القومي كما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش واتهمت المنظمة في تقريرها القضاء المصري بأنه جزء من حملة قمع المعارضة وقالت إن هذه السياسات تقوض الأمن وتحرم الشباب من المعارضة السلمية تقرير هيومن رايتس ووتش صلط الضوء أيضا على قضية اعتقال عشرات الشباب خلال مظاهرات الخامس عشر والخامس والعشرين من إبريل الماضي وقد صدرت أحكام عاجلة ضد مائة واثنين وخمسين متظاهرا بالسجن مددا تتراوح من سنتين إلى خمس سنوات وبالتزامن مع هذا التقرير أحيل ثلاثمائة وخمسون من رافضي الانقلاب إلى المحاكمة العسكرية على نحو فجاء المعتقلين ومحاميهم في رسالة على ما يبدو من النظام أنه ماض في تعامله الأمني غير ملتفت إلى الاتهامات بأن حكمه هو الأكثر دموية في تاريخ مصر