حملة بتونس للحد من ظواهر الغياب عن العمل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حملة بتونس للحد من ظواهر الغياب عن العمل

20/05/2016
وتكرر مثل هذا المشهد كثيرا في السنوات الأخيرة إضراب على خلفية مطالب اجتماعية ينتج عنه إيقاف العمل صار ذلك جزءا مما تعانيه الإدارة التونسية من مشاكل تتسبب في تعطيل العمل وترجع مردودية تقول الحكومة إن الإجازات المرضية وحدها تكلفها ضياع مليونين وسبعمائة ألف يومي عمل سنويا وهو ما يعادل اثنين في المئة من الميزانية العامة للبلاد فمغادرة موظفينا لمقار العملي لقضاء شؤونهم خاصة أو ارتياد المقاهي أثناء ساعات الدوام جعلت مدة العمل يومياتها للموظف الواحد بحسب إحصاءات لا تتجاوز ثمانية دقائق عوضا عن ثماني ساعات تعاني معناها ن أه مشكلة كبيرة باش مشكلة أساسية تتمثل في أه هي المردودية وغياب الإنتاج داخل إدارته بسيل من خلال من خلال باهر تكفل توني باتي الحكومة من جهتها تقر بخطورة الوضع فقررت المراقبة والمحاسبة أطلق وزير الحوكمة ومكافحة الفساد حملة تهدف إلى إحياء قيمة العملية كما يقول تحث الحملة التي تتواصل على مدى أسابيع الموظفين على الالتزام بالقوانين وتلويحه بمعاقبة المخالفين فعدم الإنضباطي في الوظائف الحكومية يكلف تونس سنويا أربعة وخمسة في المائة من إجمالي كتلة الأجور اليوم المناخ العام مع الأسف الشديد عكارة وأصبح يعني أل أل أل اللي ليخدم حقيقة أنه وأشارت والمريخ هو القاعدة اليوم نحن نحب غيروا المعادلة يحبوا حقيقة اللي خدشه وأشارت وبالتالي وقت ينطبق عليه القانون هو اللي يخدم واللي قدم العمل هو يعني القاعدة رغم الجهود الحكومية إذن تبقى تساؤلات كبيرة قائمة حول إمكانية فرض الانضباط في الإدارة التونسية التي يستغلها أكثر من نصف مليون موظف بعد سنوات من التسيب الذي صار في نظر كثيرين حافظ مريبح الجزيرة