جيل الألفية الجديد يعاني توترا وقلقا أكبر من سابقه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جيل الألفية الجديد يعاني توترا وقلقا أكبر من سابقه

20/05/2016
جيل الألفية الجديد ربما يراه بعض الناس محظوظا فقد عصر ثورة معرفية تكنولوجية غير مسبوقة جعلت التواصل بين العالمي بمجرد كبسة زر فمقابل ثمة ضربة لهذا التطور يدفعها هذا الجيل ففي دراسة نشرتها مجلة هربرت المتخصصة في مجال الأعمال تبين أن جيل الألفية يعاني من قلق وتوتر مستمرين بمعدل أكبر بكثير مما كان لدى نظرائهم في أجيال سابقة وقدرت الدراسة على عدد من الشبان البريطانيين وكشفت أن معظم أسباب التوتر لديهم تعود إلى الفضاء الإلكتروني وتحديدا إلى وسائل التواصل الاجتماعي فتح من المواقع الاجتماعية تعتبروا منبرا للترويج عن الذات وعارض أبرز الإنجازات التي حققها الفرد على الصعيد الشخصي والمهني وهو ما يفتح بابا للمقارنة أمام الشباب من جيل الألفية الجديدة إذ تقول الدراسة إن كثيرا منهم يحدد مستوى نجاحه أو فشله بناء على ما يراه في هذه الوسائل وتقول ومواقع أخرى مثل فوربس الذي يسلط الضوء على نجاحات منهم دون 30 بدور في عدم رضى الشباب عن نفسه وتجعلهم في حالتي بحث مستمر عن طرق أسهل وأسرع لتحقيق النجاح وجميل أموال وتنتهي دراسة بتقديم مجموعة من النصائح للشباب تدعوهم فيها إلى التركيز على شيء واحد يرغبون في تحقيقه ويكرسون له كل الوقت دون أن يفتح باب للمقارنة مع غيرهم لأن النجاح السريع وإن تحقق لبعض الناس فلن يتحقق للأغلبية الساحقة