استعدادات ووعيد من قادة الحشد باقتحام الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استعدادات ووعيد من قادة الحشد باقتحام الفلوجة

20/05/2016
ما الذي ينتظر الفلوجه سؤال وأدق كثيرين داخلها وخارجها فأنه الرازحون تحت حصار قاس د منذ عامين لم ينكسر كما يبدو ورغم حرب القتل والتجويع التي يشترك فيها القريب والبعيد كما أن تنظيم الدولة الذي يسيطر عليها ليس بوارد عنده أن يغير سياسته العسكرية التي درج عليها وما المتربصون بها فيعودون فلوجة بموقعها الجغرافي واتصالها بمناطق تخوم بغداد مصدر خطر على العاصمة بغداد خطر دفع قيادات في مليشيات الحشد لاعتبار الفلوجة نقطة انطلاقه ذلك الخطر على أن الوعيد بالهجوم على الفلوجة جاء من قادة الميليشيات وليس من قادة الجيش ووزارتي الدفاع والداخلية وفرقة جذبت الانتباه إذ يدرك الكل أن المعارك لا تحسمها إلا غارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والأخيرة تبدي تحفظا على مشاركة الحشد في معارك الأنباري ومنها الفلوجة على الأقل حتى الآن بينما يتسبب قصف مدفعية الجيش في معسكرين مزرعة والحبانية شرق الفلوجة وغربها والذي يوصف بالعشوائي يتسبب في سقوط عشرات بين قتيل وجريح قصفوا اشتد في الآونة الأخيرة باد استعادة الجيش العراقي مدن الدار في محافظة الأنبار وآخرها مدينة الرطبة الحدودية استعدادات المعركة الحاسمة كما توصف تمثلت بتعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة خصوصا في بلدتي عامرية الفلوجة والكرمة القريبتين وعدل فيها أيضا موجة السخط التي تعالى صوتها داخل بغداد ضد الحكومة يواجه ذاته الأمنية عقب الفشل في منع التفجيرات الدامية الأخيرة في بغداد ومحيطها فشلهم يتراكم في ظل ما يتكشف من تسريبات الفساد والصراع بين الكتل السياسية صراع منع انعقاد جلسة جديدة للبرلمان المعطل منذ أكثر من شهر كما منعت في الوقت ذاته إعلان تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة