دعوات لوقف تهميش المرأة في صناعة السينما
اغلاق

دعوات لوقف تهميش المرأة في صناعة السينما

19/05/2016
يعتقد المشاهد العادي أن المرأة والرجل متساويان في عالم السينما تمثيلا وإخراجا وصناعة وأن في الغرب لكل منهما حظه في هذا المجال بكل أطواره لكن خلف هذا البريق وهذا الاستعراض هناك امتعاض امتعاض النسائية لم يعد خافيا من هوليوود إلى أوروبا تبدو العراقيل متشابها ففي أوروبا عشرون في المائة فقط من الأفلام تخرجها النساء بينما لا تتعدى نسبة خمسة عشر في المئة في الولايات المتحدة إحصاءات عرضتها مؤسسة كارينغي التي اشتركت منذ العام الماضي مع إدارة مهرجان كان لزيادة العمل النسائي في الصناعة السينمائية وتذليل صعابها ولاسيما في قطاع الإخراج حيث يستحوذ الرجال على نصيب الأسد 9 8 شيرزوي بيريز ومن فهم الناس يعتقدون أن الأفلام التي موضوعها المرأة لا تحظى باهتمام عالمي بينما القصص التي موضوعها الرجل يتم التفاعل معها أكثر وهنا نريد أن نؤكد على أن كل القصص قابلة لجلب الاهتمام فالنساء منا نصف سكان العالم وقصصنا مهمة لكن هناك مشكلة عدم الثقة في قدرة المرأة على إخراج أفلام تبلغ نسبته خريجة معهد السينما في أوروبا أربعة وأربعين في المائة بينما لا نجد سوى أربعة وعشرين في المئة يعملن في الميدان فما سبب ذلك في كل دول العالم ينظرون للمرأة على أنها غير قادرة على التصرف بميزانية ضخمة تقليديا الرجل هو من يتصرف بالمال واعتبار المرأة قاصرة عن ذلك هو المشكلة الأساسية لكن هناك مشكلة الترويجي للأفلام النسائية في الترويج ضعيف يعني معلومات أقل ويعني جمهورا أقل في قاعات السينما يفتح الباب وأكثر للمرأة في مجال تمثيل بينما في الإخراج سرعان ما تتعطل مسيرتها وتكبل وطاقتها السينمائية الغرب بشقيه الأوروبي والأمريكي مطلق شعارات المساواة بين المرأة والرجل يعاني هو أيضا من مشكلة المساواة فخلف البريقة والأضواء يكمن غضب نسائي كبير بسبب تعرض المرأة لتهميش خفي من قبلي شقيقها أو منافسها الرجل عياش دراجي الجزيرة كان