الخلافات تعصف بلبنان في ظل غياب هوية وطنية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الخلافات تعصف بلبنان في ظل غياب هوية وطنية

18/05/2016
كان ذلك عام ألف وتسع مائة وعشرين حين أعلن الجنرال الفرنسي غورو دولة لبنان الكبير في أعقاب اتفاقية سايكس بيكو وما تلاها من معاهدة سيفر وسان ريمو اللتين ضمتا أقضية إلى متصرفية جبل لبنان فولدا لبنان الذي نعرفه اليوم كان لبنان منذ قبل اتفاق سايكس بيكو كانت قيادة دولية كان كيانا أولا منذ العام 1964 يعني إذا رحت على أنفسهم في مسائل جبل لبنان هناك خاص بجبل لبنان وهناك استقلال نسبي لجبل لبنان يعني ماذا ينتفض القوات الأسبانية إلى جبل لبنان دون إذن الدول الكبرى وبينما نرأف الأمر انسلاخ عن بلاد الشام ومعتبرا أن لبنان استرضاء أراضيها سلخت منه عبر التاريخ مضى قرنا على رسم حدود لبنان ودول المشرق وإذ بعلامات ترى النواحي تظهر جلية على هذه الكيانات ففي لبنان الأزمة بنيوية منذ لحظة التأسيس وتلامس ومواضيع الهوية والدوري والكيان وجاء حريق المنطقة فزاد النار استعارة هكذا إذن استحقت الجماعات اللبنانية تنبعث منها وتلاشت حدود الكيان بفعل انخراط حزب الله في معارك سوريا وما وراءها وفي هذا الخضم ثمة من يرى أن الوقائع المستجدة ستفرض تعديلات ضمن الحدود الوطنية لكل دولة بينما يتخوف آخرون من إيرادات دولية تريد إعادة تشكيل الخرائط تحاضر في تفتيت لإعادة صياغة شيء بعدنا في أول الطريق يعني شيفي كوبالت كما سبق وذكرت كذا بالسلطات انتهى بالتأكيد انتهى بثلاثين عندما اتفق آنذاك الفرنسيون والبريطانيون على خطوط النفط ونحنا بعدنا في أول الطريق أين الخطوط النفط النيجيري لأن خطوط الغاز لست أدري لكن كنا في يعني كنا فيه الحالي أكثر أصلا بكثير لأنه كان فيه الفكرة الوطنية والقومية العريضة تجمع اليوم اليوم الفكرة الأفكار تفتيت تتمتع الحرب يعيش لبنان أزمة غير مسبوقة في خطورتها وامتداداتها الإقليمية ليبيا شهد انقساما عموديا حادا بين مكوناته بشأن مختلف القضايا الداخلية والخارجية هي نكبة الثناء سايكس وبيكو تلك التي حلت بنا بعد مرور قرنين من الزمن على اتفاقية عن فرصة لن نتمكن من اغتنامها لإنتاج دولة وطنية جان سؤال يفرض نفسه لبنانيا في لحظة تأسيسية قد تؤدي إلى تمت دولة كبرى في المشرق العربي برمته مازن إبراهيم الجزيرة