موجة تفجيرات جديدة تضرب بغداد
اغلاق

موجة تفجيرات جديدة تضرب بغداد

17/05/2016
ثلاثاء أسود في بغداد نحو 70 قتيلا من أبناء الفقراء سقط وحتى ساعات المساء فقط في سلسلة تفجيرات بعضها انتحارية أكبرها في حي الشعب شمالي الغالبية الشيعية تبناه تنظيم الدولة الإسلامية هناك وقع العدد الأكبر من الضحايا ثم انفجار ثان في مدينة الصدر تبناه التنظيم أيضا فثالث في حي الرشيد قال متحدث عسكري عراقي إنه نفذ بواسطة انتحارية قبل أقل من أسبوع سقط عشرات القتلى والجرحى بتفجيرات مماثلة في العاصمة يضافون إلى مئات الضحايا من أبناء وطنهم يسقطون في الحصار والغارات غربا وشمالا ووسطا في كل مرة المسار نفسه يقع التفجير في سوق أو مقهى أو على جانب طريق يلم الأهالي في فخ بعضهم ويتجنون صلب المقابر أو المشافي ويحدث أن يفيض بهم فيخرج وغاضبين يسألون أين أجهزة الأمن وأين وزير الداخلية القادم من ميليشيا بدر المتهمة بارتكاب جرائم حرب إلى موقع حافظ الأمن الأول أين غرف العمليات وقوات الطوارئ والميزانيات التي تصرف أين وأين وأين لاجواب ولا من يتحمل المسؤولية اللافت في تفجيرات الثلاثاء أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أقال المسؤول الأمني عن منطقة الشعب حيث وقع التفجير الأول وترك مسؤولية باقي المناطق من خبرة تراكمت قال عراقيون إن العقاب الإدارية نزل على الأرجح بمن لا ظهير حزبيا التردي الأمني الذي يقارب حالة الانهيار يقود إلى المعادلة المعروفة بأن الأمن إبن الاستقرار السياسي والعراق المتخبط في أمراضه السياسية منذ ثلاثة عشر عاما يعيش اليوم حالة شلل برلمان المعطل حكومة غير منتجة وكتل سياسية عن كل منها يغني على مصالحه أما القوى العسكرية على شاكلة شقيقتها السياسية خليط من ميليشيات وأركان ينخرها الطائفية والفساد وتواجه تنظيما شرسا يرى كثيرون أنه هو نفسه أحد أبناء الاعتلال المزمنة ينسحب التنظيم تحت النيران الكثيفة ثم يعود يتراجعوا ثم يضرب ويختبئوا ثم يهاجم ويفجر حروبا تبدو بلا نهاية في بلد مفتوح على الآلام والمجهول