الخطوط النهائية لسايكس بيكو رسمت بسانت بطرسبورغ
اغلاق

الخطوط النهائية لسايكس بيكو رسمت بسانت بطرسبورغ

16/05/2016
العضوية قد لا يعرفه كثيرون أن الخطوط النهائية لاتفاقية سايكس بيكو رسمت في عاصمة روسيا القيصرية سانت بيتسبرغ فمع اقتراب الحرب العالمية الأولى من نهايتها اتفق وزير خارجية روسيا القيصرية سركيس دون عنف والدبلوماسيان البريطاني مارك سايكس والفرنسي فرانسوا أرجوك كوفي بترسبورج ربيع عام ألف وتسعمائة وستة عشر على تقاسم تاركة الإمبراطورية العثمانية التي كانت آيلة إلى السقوط آنذاك الروشتة بالرشاوى ريشيت الدولة البيزنطية الإمبراطوري بيزنطية لإعادة السيطرة على القسطنطينية وسيطرة على مضائق البسفور والدردنيل ليفتح الطريق للأسطول الروسي نحو البحر الأبيض المتوسط هذا كان الدافع الأساسي ل أل أه دولة الروسية نحو اتفاقية سايكس بيكو تظهر الوثائق التاريخية من أرشيف الدبلوماسية القيصرية موافقة روسيا على تقاسم بريطانيا وفرنسا فيما بينهما لمنطقة الشرق الأوسط مقابل سيطرة روسيا على المناطق الشمالية من أراضي الإمبراطورية العثمانية بما فيها أرمينيا وكردستان والقسطنطينية بمعبرها البحرية كما تظهر الوثائق موافقة روسيا على أي مشروع يخص وفلسطين ويضمن حقوق الكنائس الأرثوذكسية الروسية في الأراضي المقدسة وعدم معارضتها إقامة مستعمرات يهودية في فلسطين في خريف عام ألف وتسعمائة وسبعة عشر وصل البلاشفة إلى السلطة وغرقت روسيا الشيوعية في مستنقع حرب أهلية ومجاعة وهو ما دفعها بعد أقل من عام إلى توقيع اتفاقية باريس للسلام تخلت بموجبها عن حصتها من تركة الإمبراطورية العثمانية حسب اتفاق سازونوف سايكس بيكو روسيا المجافية كانت أه يعني ترفض الاستعمار كمبدأ ولذلك أعلن عن اتفاقية سايكس بيكو فيما بعد روسيا استعملت هذه ال السمعة السيئة لدى هذا المشروع وتركيا استلمت من من روسيا البلشفية فيما بعد عند أيام أتاتورك يعني كثيرا من الأشياء وكثيرا من التنازلات مائة عام مرت على سازونوف سايكس بيكو تغيرت فيها خارطة روسيا وأوروبا والشرق الأوسط اليوم تقصف الطائرات الروسية المدن والقرى السورية يفرض الروس شروطهم في منطقة كانت قبل قرنين خارج إطار مصالحهم مستغلين تراجع أو ربما تواطؤ الموقف الأمريكي والغربي عموما تجاه قضايا الشرق الأوسط وهو ما يدفع إلى التساؤل هل تسعى روسيا بوتين لتعويض ما فاتها من سازونوف سايكسبيكو زاور شاوج الجزيرة