الحوثيون يواصلون قصف الأحياء السكنية في تعز
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحوثيون يواصلون قصف الأحياء السكنية في تعز

15/05/2016
بعيدا عن الكويت وفي موازاتها يبدو الحوثيون كما أن يذهبوا إلى طاولة المفاوضات لا نشدان للسلام بل كسبا للوقت ولتحسين أوضاعه في الميدان لا يتظاهرون في صنعاء فحسب ولا يرفعون السلاح ويطلقون شعارات والتهديدات فقط بل وفي تعز تختبر النيات يواصل الحوثيون قصف الأحياء السكنية خصوصا ويدفعون بتعزيزات جديدة إلى المدينة ويطبقون الحصار عليها يفعلون الشيء نفسه في مأرب ونهم هناك يجدون لتحقيق اختراق ميداني لصالح فيستهدفون مواقع للجيش والأمر نفسه يتكرر في الضالع وشبوة والبيضاء والجوف ما يعني عمليا العودة بالبلاد إلى ما قبل اتفاق وقف إطلاق النار والضغط على مفاوض الشرعية في الكويت بسيناريو الأسوأ وهو الاحتكام إلى السلاح مجددا يشجعون في مسعاهم هذا حسب البعض تأكيد قوات التحالف على التزامها بوقف إطلاق النار وحدث هذا ويحدث على الرغم من إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا على قاعدة عسكرية سعودية في خميس مشيط وتلك سياسة حافة الهاوية يلجأ الحوثيون إليها لدفع الطرف الآخر إلى خيارات قد تكون انتحارية كالتراجع عن وقف إطلاق النار تماما أو تقديم تنازلات مؤلمة أقرب إلى التسليم بالهزيمة سياسيا لا يغيب هذا عن المبعوث الأممي إلى اليمن فماذا يفعل لا يدين ولا يشير بالأسبوعين يخترق الهدنة بل يحذر فعلى طرفي الصراع الإسراع بتقديم تنازلات وإلا فإن هدف السلام ينآى أكثر فأكثر السلام يجب أن يكون هدف للحوثيين أيضا هنا في الكويت لكن إستراتيجياتهم على الطاولة تقوم وفقا لمعارضيهم على خلاف ذلك فهي مرتبطة لديهم بتطورات الميدان وإنجازاتهم فيه إذا حدثت يقصفون وفي الوقت نفسه يطالبون وفد الشرعية بالتراجع فهم يريدون ما يسمونها سلطة توافقية أي تقليص صلاحيات الرئيس والاشتراك فيها بحصة تعطل أي إجراء لا يرتضونها وبهذا يقفزون علي الأساس الذي قامت عليه المحادثات وهو تنفيذ القرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر ويعدون بالصراع إلى ما قبل ذلك أمر جعل المفاوضات تدور في حلقة تكاد تكون مفرغة فحتى اليوم لم يتفق حتى على جدول الأعمال رغم مرور نحو شهر بدء تلك المفاوضات يستطيعون فعل هذا وسواه ما دامت عدة الآخرين وعتادهم في الرد هي المناشدات المرة تلو الأخرى