روايات متضاربة لمقتل مصطفى بدر الدين
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

روايات متضاربة لمقتل مصطفى بدر الدين

14/05/2016
خلف شعار وهو ديني يختبئ وحزب الله ليغطي ويبرر ما هو سياسي هنا تصبح سيدة زينب شعارا وكذلك الإمام الحسين في مناسبة أبعد ما تكون عن الطقوسية الدينية وأقرب ما تكون إلى العمل السياسي الميداني وهو هنا مقتل أحد قادة الحزب لقد قتل وهو في سوريا لا في مزارع شبعة وهو ما يعني أنه كان هناك ليقتل وماذا كان شأن الحسين أو السيدة زينب فمن قتل مصطفى بدر الدين على خلاف عادته هذه المرة لم يسارع الحزب لااتهام إسرائيل قال إنه سيحقق قبل أن يتهم وعندما اتهم استبعاد إسرائيل فإذا من نفذ داهموا جماعات سورية داب الحزب على وصفها بالتكفيرية قتل بدر الدين في دمشق في مربع امني يكادوا يكونوا محصنة يبعد عن مرمى المعارضة السورية المسلحة ما لا يقل عن خمسة عشر كيلومترا على الأقل وتلك مسافة تحتاج إلى سلاح متطور لا يتوفر في ايدي المعارضة أكثر من ذلك فإن بعض الروايات تتحدث عن اغتيال الرجل بعيد أقل من نصف ساعة من لقاء الرجل مع الجنرال الإيراني قاسم سليماني وسواء صح ذلك ام لا فإنه على الأقل يعيد إلى الأذهان مقتل عماد مغنية معيدة لقاء جمعه بعاصف شوكت رجل النظامي عام ألفين وثمانية وثمة ما يثير الأسئلة والتساؤلات ومن هو أن القصف لم يودي بحياة أحد سوى بدر الدين ناهيك عن تأخر النظام السوري الذي قتل الرجل في أراضيه عن التعليق رثاء أو حتى تعليقا فمن الذي قتل الرجل خاصة أن اتهام المعارضة السورية يبدو توظيفا سياسيا أكثر منه توصيفا معلوماتيا هنا نصرالله كبيرهم في الحزب يرث قبل أشهر قليلة أحدها رجالاته وقد قتل أيضا في سوريا إنه سمير القنطار خلاف نصر الله اتهام النظام السوري من سماهم التكفيريين بعمليات القتل فقد كان في حرج بالغ فكيف يبررون قيام إسرائيل بها وحليفه الروسي في الأجواء فلماذا لم يمنع أو حتى يحذر الحل إذن في اتهام التكفيريين وهذا الحرج ينتقل إلى حزب الله نفسه باتهام إسرائيل أن عليه أن ينتقي ما تعلن لا في خطاب تسيل فيه الدموع وترتفع فيه القبضات في الهواء ويعود الجميع بعده إلى بيوتهم سالمين ثمة مقاربات عدة لفهم عمليات اغتيال بدر الدين منها أنها تصفية حسابات داخلية بين الحلفاء أنفسهم هناك على ما يتردد تيارات وأجندات متباينة فلا تطابق بين الأجندتين الروسية والإيرانية ولا بين سورية أو تلك التي تخص وحزب الله هل ثمة ما يمنع من التضحية لقادة صغار في صراع أجندات كبرى الجواب ربما لدى حزب الله وفي طهران أيضا