غضب افتراضي أمام خذلان دولي لحلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

غضب افتراضي أمام خذلان دولي لحلب

01/05/2016
مواقع التواصل الاجتماعي بكل أدواتها لم تعد وسيلة للتواصل والعلاقات الاجتماعية فحسب فهي اليوم عالم مواز تماما لنبض الشارع ووسيلة للتعبير بل وفي كثير من الأحيان صانعة للتغيير صمت دولي إزاء ما يحدث في حلب ومواقف حكومية اعتبرها نشطاء هذه المواقع مخزية ما دفعهم لإيجاد وسيلة أخرى تنفس عن غضبهم يحاولون من خلالها أن يساهموا ولو معنويا في دعم أهالي حلب المنكوبة حملات وسوم مختلفة أغرقت مواقع التواصل الاجتماعي بملايين التغريدات والمنشورات والصور بلغات مختلفة جاءت في إطار محاولات لخلق رأي عام ليس هذا فحسب فقد أطلق نشطاء فيسبوك دعوة لتعطيل حساباتهم تضامنا مع ما يحدث في حلب خصوصا وأن الموقع أبدى تضامنه في حوادث أخرى إلا أنه لم يفعل أمام المجازر الكبيرة التي يقوم بها النظام في حلب أمر أثار غضب رواده وقاموا بحملة تعليقات ضخمة على حساب مؤسس الموقع صبوا غضبهم فيها عشرات الآلاف شاركوا في حملة أخرى عبر موقع أفاز أكبر تجمع حملات تعبوية على الإنترنت طالب فيها الناشطون موقع غوغل وضع إشارة تشير إلى المجازر المرتكبة في مدينة حلب آلاف الحملات المنتشرة عبر الإنترنت يجد فيها الناشطون مساحة حرة للتعبير عن رأيهم الذي قد لا تستطيع حكوماتهم النقابي في ظل عجزهم أمام كم كبير من الصور المؤلمة التي تغرق مواقع التواصل الاجتماعي