الدوحة تحتضن مؤتمر "رعاية العمال" الثالث
اغلاق

الدوحة تحتضن مؤتمر "رعاية العمال" الثالث

01/05/2016
تختلف مواقعهم وأعمالهم بل وردات فعلهم حين الاحتفال حال بعضهم في يومهم العالمي تنبع أهمية ما يقوم به العمال في كونهم غالبا ما يلتزمون بواجباتهم وقبل ذلك حين يلتزمون هم يتقاعس أرباب العمل وبعيدا عن المثالية هناك من العمال من لا يعرفون أساسا أنهم المحتفى بهم حتى وإن كانوا قاب قوسين أو أدنى من الحدث هناك رقابة على أصحاب العمل من عدة جهات سواء من منظمات المجتمع المدني سواء من وزارة الداخلية سواء من وزارة الخارجية المتمثلة في إدارة حقوق الإنسان سواء من اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان سواءا من الجهات التي تتلقى الشكاوي في الوزارات المختصة بحقوق العمال للدفاع عن حقوق العمال والإنسان بشكل عام بعد عالمي كما أن النظام ضد أي انتهاكات هي قضية عالمية أيضا لتصبح المسألة إذن ليس في الحصول على مكاسب في محافل دولية وترديد الشعارات فقط وإنما في إدامة الزخم أينما وجد العمال عادة ما يخرج المجتمعون ما في جعبتهم من عبارات الثناء في مثل هذه التجمعات لكن المجاملات ليست النقطة السوداء الوحيدة في ملف حقوق العمال يتساءل البعض عن خصوصيته الثقافية والدينية بل وتشريعاته الوطنية عندما يتعلق الأمر بحقوق العمال كما يخشى آخرون من هيمنة تشريعات ومبادئ أنبتت في بيئة غير بيئاتهم لن تحتاج المنظمات أكثر من ذلك لتبرير أخطائها دولة صادقت على معاهدات أو اتفاقيات هذه تصبح ملزمة زيه زي قانون داخلي داخلي في الدستور في قوانين هذه كلها هي الشكل التزامات على الدولة والتزامات على الناس اعتباريين أو أشخاص طبيعيين الحقيقة أن هناك من لم يحتفل أصلا بيومهم العالمي سعيد بوخفة الجزيرة الدوحة