كيف تحافظ الشركات العملاقة على موظفيها الأكفاء؟
اغلاق

كيف تحافظ الشركات العملاقة على موظفيها الأكفاء؟

09/04/2016
لا يزال كثير من موظفي شركة قوقل الأوائل يعملون فيها حتى اليوم رغم مرور أكثر من ثمانية عشر عاما على تأسيس هذه الشركة العملاقة هل هو الراتب ام اسم الشركة إن بيئة العمل والحوافز الجواب هو ثقافة الشركة ذاتها كشفت عنها مدير شؤون الموظفين في الأسلوب من خلال كتابه قواعد العمل ويرى بوك أن هناك أمرين يساهمان في بقاء الموظف الكفء في قوقل وعدم خسارته الأول هو نوعية الناس الذين يعمل معهم في الشركة حيث جميعهم يخضعون لمعايير عالية في التوظيف تجعل بيئة العمل سلسة واحترافية والأمر الثاني هو أن يشعر الموظف ان ما يقوم به له معنا وهدف فالناس لا يعملون من أجل المال فقط يؤكد بوك وبحسب الدراسات فإن الموظفين الذين يربطون عملهم بأهداف وقيم ذات معنا تزداد إنتاجيتهم خمس مرات أكثر من غيرهم حاله شركة غوغل هو حال كبرى الشركات في العالم التي لا تجهد فقط في جذب بأفضل المواهب والخبرات للعمل لديها بل تركز بشكل أوسع على المحافظة على موظفيها الأكفاء ووتيرة إنتاجيتهم المتميزة لأنهم رأسمالها الحقيقي فبدونهم لا أفكارا جديدة ولا تطور ولا إتقان في تنفيذ العمل وخسارة الأشخاص الموهوبين والأكفاء هي خسارة فادحة ومكلفة ووفق الدراسات فإن التحدي الأكبر أمام أي مؤسسة هو احترام معايير التوظيف المتعارف عليها و يمكن اختزالها في مفردة واحدة هي الكفاءة ولا شيئا سوى الكفاءة محرك رفع إنتاجية أي مؤسسة وشرط أساسي لبقائها على قمة المجد والمنافسة