ظاهرة المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

ظاهرة المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق

09/04/2016
في صيف عام 2012 ظهرت أولى التقارير عما سمي المقاتلين الأجانب الذين غادروا بلدانهم من أجل القتال ضد النظام السوري لكن تلك المهمة سرعان ما تدخلت مع تسارع تطورات أخرى في المنطقة أهمها اتساع ساحات القتال خاصة مع إسقاط الحدود بين سوريا والعراق غداة اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية مناطق عراقية واسعة وسيطرته على مدينة الموصل هاهنا بات التنظيم وجهة مفضلة للمقاتلين الجوالين بصرف النظر عن عناوينه الجغرافية والأهم من ذلك أن أعدادهم باتت في ارتفاع مضطرد وفق أحدث تقرير للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب الذي مقره لاهاي في هولندا فإن ما لا يقل عن ثلاثين ألف مقاتل من 104 بلدان انضموا إلى الجماعات الجهادية يمثل القادمون من بلدان أوروبية نحو أربعة آلاف وثلاثمائة مقاتل ينحدر أكثر من ألفين وثمانمائة منهم من أربعة بلدان حصرا هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وتمثل النساء نسبة 17% منهم بحسب الدراسة تتصدر فرنسا القائمة بنحو ألف مقاتل قتل منهم أكثر من مائة في العراق وسوريا بينما عاد إليها أكثر من 300 واللافت أن ثلاثة وعشرين في المائة من المقاتلين الفرنسيين هم ممن اعتنقوا الإسلام حديثا تحتل ألمانيا المرتبة الثانية بنحو 800 مقاتل عاد منهم حوالي 150 مقاتلا وقتل أكثر من مائة بينما لا يعرف مصير نحو مائة وخمسين آخرين جاءت بلجيكا رابعة لكنها بالنظر إلى عدد المقاتلين حسب الكثافة السكانية تبدو الأولى بنسبة 41 في المليون تتراوح فئاتهم العمرية بين أربعة عشر عاما وتسعة وستين عاما الهجمات الدامية التي شنها تنظيم الدولة في فرنسا العام الماضي ثم هجمات بلجيكا الأخيرة التي استهدفت المطار ومحطات مترو الأنفاق في العاصمة بروكسل كانت باعثا على الغوص أكثر في ظاهرة الجهاديين الأوروبيين خاصة أولئك العائدين إلى بلدانهم وهم نحو ثلاثين في المائة من إجمالي عدد الملتحقين بساحات القتال