دعوات لمعالجة الاندماج والتطرف بإعلام بلجيكا
اغلاق

دعوات لمعالجة الاندماج والتطرف بإعلام بلجيكا

09/04/2016
ما زالت بلجيكا تسائل نفسها لماذا حدث ما حدث حيرة تنتقل إلى وسائل الإعلام في بلد يحاول إعادة استكشاف وجوه المتعددة وأحد وجوه أصبحا موسوما بأنه مصدر الإرهاب تلفزيون الآرتي بي اف الحكومي كان أمام اختبار مهني للتخلص من الخلط والصور النمطية عن المسلمين والأجوبة السهلة عن التطرف تلك التي يسهل الإنقياد لها زمن الخوف نحن وسيلة إعلام عمومية لكن حرج لدينا في طرح أسئلة بشأن من يعيشون ضمن المجتمع لكنهم يهددونه كشباب متورطين في الهجمات يجب إخضاع كل ذلك للنقاش دون إعطاء منبر للشعبوية والعنصرية يبحث الشارع في الأثناء عن فهم سيناريوهات اليوم التالي في مجتمع يتحول ومسارات تطرف تتدافع ودعوات للتعايش فلسفة الإعلام في كل مكان لكل حادث حديث يخبر ويفسر فهل سهما حديث الإعلام البلجيكي عن المخاوف والتهديدات الإرهابية في جعل الناس أكثر إدراكا وأكثر فهما لما يحدث حولهم أم تراه أقاما جدرانا من الشك والفرز بلجيكا الأخرى لديها أجوبتها شيء ما في عناوين الأخبار يلا يعني أحياءا مثل لكن وسكر ومبولبك فهي رصيف لأجيال هجرة متهمة بالإنعزال والتطرف صورة نمطية تبحث عمن غيرها ومن قلب بمبنى متواضع يتخفف من كل أشكال الترف يحاول التلفزيون المواطن المحلي الناطق بالعربية مدعوما بإذاعة وصفحة فيسبوك تغيير هذه الصورة ومخاطبة الهامش هذا الطموح يواجه بتحدي خاصة مع انحسار دور الإذاعات المحلية والفئوية في بلجيكا وهو إعطاء منبر للفئات المهمشة وقضاياها دون التحويل اللغة والثقافة إلى السجن وذلك هو التمرين الأصعب في بلد التعدد نصر الدين اللواتي الجزيرة بروكسل