300 صحفي قتيل بالعراق منذ الغزو الأميركي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

300 صحفي قتيل بالعراق منذ الغزو الأميركي

08/04/2016
سجل العراق أعلى نسبة استهدافا للصحفيين في المنطقة وذلك منذ عام ألفين وثلاثة وحتى تشرين الثاني نوفمبر الماضي مرصد الحريات الصحفية في العراق أشار إلى مقتل نحو 300 صحفي عراقي وأجنبي منذ عام 2003 والعدد قد يكون أكبر وفق ما جاء في تقرير لنقابة الصحفيين العراقيين نحو 200 من الصحفيين قتلوا على يد مسلحين مجهولين أو ميليشيات وستة وخمسون لقوا حتفهم أثناء وجودهم في أماكن حدثت فيها انفجارات بينما قتل اثنان وعشرون صحفيا بنيران القوات الأمريكية واثنان بنيران القوات العراقية عام ألفين وخمسة عشر قتل 22 صحفيا وهو خامس معدل منذ عام 2003 وفق ما ذهبت إليه تقرير حيث قتل عدد كبير من الصحفيين خصوصا بين عام ألفين وأربعة وألفين وسبعة وبين ألفين وأربعة عشر وألفين وخمسة عشر أصيب وقتل وفق مرصد الحريات أربعة وثلاثون مراسلا ومصورا صحفيا وكان ذلك تزامنا مع سيطرة تنظيم الدولة على عدد من مدن العراق وأهمها الموصل وثق تقرير للمرصد ومنظمة مراسلون بلا حدود في أكتوبر من العام الماضي ثمانية وأربعين حالة اختطاف في صفوف الإعلاميين والصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية خصوصا في الموصل ومن الأسماء المختالة أخيرا الصحفي سيف طلال مراسل قناة الشرقية الإخبارية الخاصة والمصور المرافق له بينما كان يحققان في تفجيرات وحرائق على يد الميليشيات في المقدادية في ديالى وقبلهما وبعدهما صحفيون بينهم طارق أيوب وأطوار بهجت ورشيد والي في السنوات الأولى لغزو العراق ورياض السراي وهادي المهدي وصباح البازي وغيرهم من الصحفيين تقرير آخر للجنة حماية الصحفيين قال إن الغالبية الساحقة ممن قتلوا في العراق صحفيون محليون ونحو ثلثهم يعملون في محطات تلفزيونية كما تعرض نحو ثلاثين في المائة ممن قتل من الصحفيين في العراق للاحتجاز وذلك قبل قتلهم وتعرضت واحد وأربعون في المائة منهم لتهديد بينما تعرض سبعة في المائة للتعذيب والمثير هو أن تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة غابات عن تسعة وتسعين في المائة من حالات القتل وذلك وفق الجنة تقرير منظمة مراسلون بلا حدود وضع العراق العام الماضي في المركز السادس والخمسين بعد المائة من أصل مائة وثمانين بلدا في مجال حرية الصحافة لكن يظل الصحفي العراق يبحثون عن الحقيقة معرضين حياتهم للخطر في بلدين تحفه تجاذبات سياسية وأمنية