13 عاما على استشهاد الزميل طارق أيوب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

13 عاما على استشهاد الزميل طارق أيوب

08/04/2016
بغداد صباح الثامن من أبريل عام ألفين وثلاثة طائرات أميركية تقصف مكتب قناة الجزيرة استشهاد الزميل طارق أيوب الذي كان يغطي الغزو الأمريكي للعراق أريد لهذه الغارة حينها أن ترهب الصحفيين وتمنعهم من تغطية الحقيقة ما كان يجري في عاصمة الرشيد وبلاد الرافدين لكن التغطية تواصلت برغم استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين والتي كان أقصاها تقديم حياة كثير منهم ثمنا للحقيقة ثلاثة عشر عاما مرت على استشهاد الزميل طارق خلالها انضم إليه آخرون بينهم رشيد والي الذي استشهد في كربلاء في العشرين من مايو عام ألفين وأربعة وأطوار بهجت التي استشرت قرب سامراء مع اثنين من زملائها في الثالثة والعشرين من فبراير عام ألفين وستة في ليبيا خسرت الجزيرة أيضا الزميل علي حسن الجابر في كمين تعرض له فريق القناة قرب مدينة بنغازي في الثاني عشر من مارس عام 2011 وفي سوريا أيضا فقدت الجزيرة خمسة من صحفييها محمد المسالمة استشهد برصاص قناص من جيش النظام في درعا في الثامن عشر من يناير عام ألفين وثلاثة عشر انضم إليه حسين عباس الذي استشهد إثر سقوط قذيفة على سيارته في القلمون في الأول من مايو عام ألفين وأربعة عشر وفي العاشر من سبتمبر من العام ذاته استشهد محمد عبد الجليل القاسم في كمين نفذه مجهولون في ريف إدلب وبعد ثلاثة أشهر إستشهد مهران الديري أثناء توجهه إلى تغطية أحداث في ريف درعا وخلال عام ألفين وخمسة عشر في السادس والعشرين من يونيو استشهد محمد الأصفر في قصف لقوات النظام في درعا وبنهاية العام في السابع من ديسمبر إستشهد زكريا ابراهيم برصاص قناص من قوات النظام في ريف حمص الشمالي جميع هؤلاء دفعوا حياتهم ثمنا لبسالة الجزيرة وانحيازها إلى الإنسان منذ انطلاقها لكن رسالتهم لم تنتهي باستشهادهم الذي يجب أن يكون حافزا للتشديد على ضرورة حماية الصحفيين وتحييدهم في مناطق الحروب والنزاعات التي يستسهل أطرافها تبرير مقتل الصحفيين بأنه خسائر عرضية