ملامح قضية تسريب وثائق "بنما بيبرز"
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

ملامح قضية تسريب وثائق "بنما بيبرز"

07/04/2016
تبدأ القصة من شخص مجهول الهوية أرسل أحد عشر مليون وثيقة إلى جريدة سود دويتشه تسايتونغ الألمانية قال إنه يشعر بالقلق لأنها تضم معلومات مخيفة اكشفت الصحيفة أن الوثائق تعود إلى شركة محاماة موجودة في بنما ولها أربعون فرع في باقي دول العالم واسمها مساك فونسيكا تقوم الشركات بإنشاء كيانات قانونية وشركات في بلاد لا ينتمي إليها العملاء وبأسماء مختلفة عن أسماء أصحاب الأموال لتعمل تلك الشركات في دول أخرى وهذا النوع من الشركات يسمى أوفشور وتعنى اقتصاديا مؤسسة مالية خارج الحدود لكنها قد تكون جسرا إلى ساحات مجهولة تخفى فيها ثروات هربا من الضرائب والرقابة أو تكون الأموال من مصادر غير مشروعة كتجارة المخدرات والأسلحة وغيرها هل كل الأموال المستخدمة في شركات الأوفشور هي أموال مشبوهة بالطبع لا وما حكاية بنما إذن بنما واحدة من عشرات الدول التي أصبحت تسمى ملاذات ضريبية كسويسرا ولوكسمبورغ وهونغ كونغ وسنغافورة وقبرص ودول أخرى وفيها تدار الشركات وحساباتها سرية تمت الاستعانة بالاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وقام فريق عمل يضم نحو ثلاثمائة وثمانين صحفيا من دول العالم بالتحقق من الوثائق الوثائق هي أحد عشر مليون وثيقة تغطي مرحلة زمنية تقدر بنحو 40 عاما ماكشف منها حتى الآن مائة وتسعة وأربعون وثيقة فقط وتزداد الأسئلة إذا كان هذا الكم من الوثائق من شركة واحدة فقط في بلد واحد فماذا عن باقي الشركات المماثلة في العالم