معارك متعددة الأطراف والأهداف بحلب وأريافها
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

معارك متعددة الأطراف والأهداف بحلب وأريافها

07/04/2016
المعارضة السورية المسلحة تسيطر على مدينة الراعي أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي وعلى ما يبدو ووفق سير المعارك فإن المعارضة المسلحة يحدوها الإصرار على طرد التنظيم من كامل مساحة هذا الريف المجاورة لتركيا بل وربما أبعد من ذلك الجديد هنا هو أن التحالف الدولي ولأول مرة ولو بشكل خجول وغير معلن بعد ومعه سلاح المدفعية التركية تدخلا إلى جانب المعارضة المسلحة تدخل تبيعه تقدم لعله يضيف إلى القائمة حليفا بريا جيدا آخر إلى التحالف الدولي بعدما كان حكرا على الوحدات الكردية خسارة تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الراعي تعني خسارته البوابة الشرقية إلى مناطق سيطرته في ريف حلب في المنطقة الممتدة بين مدينتي إعزاز وجرابلس هي المنطقة ذاتها التي تسعى الوحدات الكردية للسيطرة عليها بهدف وصل مناطقها في شرق البلاد وغربها مسعى لطالما رسم تركيا في وجه خطوطها الحمراء الشهيرة التحالف الدولي ويقصف ومنذ نحو أسبوع مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في مدينتي جرابلس ومنبج كتمهيد لعملية عسكرية تحضر لها قوات السورية الديمقراطية وفق ما قالت مصادر مطلعة وتهدف إلى التوغل في الريف الحلبي إذن الولايات المتحدة تدعم أصدقاء حليفها الإقليمية الأبرز هي تركيا وأعداءه في وقت واحد معا فغربا تدعم المعارضة المسلحة وشرقا تدعم الوحدات الكردية لكن ماذا إن التقى الجمعان سيناريو ليس من الصعوبة تصوره بالنظر إلى ما يحصل في مدينة حلب ذاتها حيث لا تزال المعارضة المسلحة والوحدات الكردية تتقاتلان في محيط حي الشيخ مقصود طيلة الأيام الثلاثة الماضية في ريف حلب الجنوبي تتجهز قوات النظام حسب ما تقول وسائل إعلام تابعة لها لمعارك استعادة بلدة وتل العيس معارك يغلب عليها طابع رد الإعتبار إذ تسعى لاستعادة مواقع خسرتها لصالح المعارضة في أيام بعدما كانت السيطرة عليها قد استغرقتها سابقا أسابيع وحظيت حينها بدعم روسي غير مسبوق وفي درعا جنوبا العنوان هو ذاته محاربة تنظيم الدولة الإسلامية أو فصيلين متهمين بالتبعية للتنظيم وفق ما تقول المعارضة المسلحة تستمر المعارضة في التقدم وتدخل معاركها مع فصيلي حركة المثنى ولواء شهداء اليرموك أسبوعها الثالث معارك لا تتدخل فيها مقاتلات التحالف ولا تحظى باهتمام أمريكي رغم أنها على مرمى حجر من الأردن والجولان المحتل حيث إسرائيل