الملك سلمان يصل إلى القاهرة في زيارة رسمية
اغلاق

الملك سلمان يصل إلى القاهرة في زيارة رسمية

07/04/2016
طابعها طولها توقيتها ومغازيها عناصر زيارة لن يجد المتابع للعلاقات الخارجية المصرية بدا من الوقوف عندها فهل تغير شيئا في جوهر تلك العلاقة سيهم نظام الرئيس السيسي بدءا من الزيارة أنها تفتح له أبواب مساعدات سخية جديدة وذك بعد أن بدا أن الدعم الخليجي تأثر بتسريبات الصوتية التي تندرت على أموال الخليجيين وتسريبات غيرها عن دخول 30 مليار دولار من تلك المساعدات إلى ميزانية الجيش مباشرة قبل انتخابات الرئاسة المصرية لا يعرف على وجه الدقة أين ذهبت الأموال الممنوحة ومصر ما تزال تتخبط في متاعب الاقتصاد فهل من ضمانات هذه المرة بأن لا تلقى أي مساعدات أخرى محتملة لمصر مصير سابقاتها ثم كيف لحكام مصر يبدو نياتهم الحسنة لمكرميهم من الخليجي أليست مواقفهم مثلا من ملفات إقليمية شائكة تسير عكس التيار الخليجي في عمومه لا بل إن التعاطي مع بعض الملفات بدأ في جوهره مضرا بالأمن القومي لدول الخليج اختارت القاهرة مقاربة لا تلتقي مع مواقف عموم الأسرة الخليجية من الحل في سوريا وهناك تباين أقدام بقليل حول الموقف من النظام هناك ومن الثورة عليه ومن خريطة معارضيه الذين بدا كثير منهم في نظري السيسي إرهابيين زيد على ذلك أنه لم يخف دعمه دخول الروس على خط الأزمة عسكريا ولأن إيران داخل الآخر على الخط كما في أزمات إقليمية أخرى أهمها اليمن مباشرة أو من خلال وكلاء فإنها محور خلاف آخر مع كثير من دول الخليج تردد في التعاطي مع الحوثيين وفي ذروة استعار الأزمات كانت تتردد على مصر السيسي مثلا وفود إيرانية وحوثية ومن حزب الله اللبناني حتى إن إعلاميا قريبا من النظام المصري قال حينها من حقنا التحالف مع ما نشاء وعلى ذكر التحالفات والمحاور فإن علاقة النظام السياسي مع كل من تركيا وقطر رجح متابعون أن تكون على طاولة المباحثات المصرية السعودية وربما عجلت بذلك برأيهم الاستعدادات لانطلاق أعمال القمة الإسلامية في مدينة إسطنبول التركية كما أن المساعي لبناء الحلف الإسلامي في وجه الإرهاب قد يكون عاملا محفزا لتوجه من هذا القبيل مع ذلك ليس معروفا ما إذا كانت ثمة مبادرة من أي نوع لتقريب الرؤى بين تلك الأطراف جميعا أما التفاعل المصري مع أي مسعى فلا يعرف ما إذا كان سيميل كعادته إلى تحييد تلك المواضيع لمصلحة تطوير العلاقات الثنائية بين القاهرة والرياض في تلك الحال سيبدو للسلطات مصر أن تنفيذ ما يعرف بإعلان القاهرة هو أولوية الأولويات