حركة 6 أبريل المصرية.. دعمت السيسي فانقلب عليها
اغلاق

حركة 6 أبريل المصرية.. دعمت السيسي فانقلب عليها

06/04/2016
قبضة صاعدة من وسط السواد ذلك هو الشعار الذي اختارته مجموعة من الشباب المصري رمزا لحركتهم التي حركت قبل ثماني سنوات المياه الراكدة في المشهد السياسي المصري كان ميلاد الحركة في يوم راءه مراقبون نسخة تجريبية للثورة المصرية ففي السادس من أبريل عام ألفين وثمانية خرجت مظاهرات واحتجاجات عمالية غاضبه في مدينة المحلة الكبرى وتجرى أناس يومها على الرمز الأول للنظام المصري حسني مبارك تميزت حركة السادس من أبريل بأنها حركة شبابية عابرة للهوية الحزبية تدعو إلى إصلاح سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في مصر وحلمها الكبير بحسب بياناتها هو إيقاظ الشعبي وكف الظالم عن ظلمه وإزالة عصابة الفساد والاستبداد لعبة الحركة دورا لافتا في ثورة يناير التي أطاحت بمبارك ثم اصدمت بالمجلس العسكري الذي اتهمها بتهديد الأمن القومي وتلقي تمويل أجنبي وكانت أول من رفع شعار يسقط حكم العسكر دعم قطاعا واسعا من الحركة الرئيس المعزول محمد مرسي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لكنها سرعان ما اختلفت مع جماعة الإخوان وتعمق الشقاق بين الطرفين ليصل إلى ذروته في مشاركة الحركة في الدعوة لمظاهرات الثلاثين من يونيو وأيدت الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر لكن هذا التأييد لم يشفع لها لاحقا أمام سلطات الانقلاب التي قامت بحظرها وألقت بمؤسسها أحمد ماهر وبعدد من رموزها مثل محمد عادل وعمر علي وراء القضبان اعترفت الحركة لاحقا بأنها خدعت وبأنها أخطأت في تأييد الانقلاب لاسيما بعد مجزرتي رابعة والنهضة ودعت في بياناتها الأخيرة إلى الاصطفاف الوطني في مواجهة الإنقلاب وضرورة نسيان الماضي والاعتراف بأن الجميع قد أخطأ في حق الثورة