تسع سنوات على انطلاقة حركة 6 أبريل بمصر
اغلاق

تسع سنوات على انطلاقة حركة 6 أبريل بمصر

06/04/2016
لم تكن عند نشأتها قبل ثماني سنوات إلا تعبيرا عفويا عن احتجاج قطاعات واسعة من الشباب المصري لكنها ومنذ تلك اللحظة تفيق تتجسد كواحدة من أبرز قوى النضال في مصر إنها حركة شباب السادس من إبريل التي تحل ذكرى نشأتها بينما يقبع قادتها وناشطوها وراء القضبان حركة تصنف نفسها ليبرالية معتدلة لكنها بدت غير تقليدية مخالفة لأشكال الإنتظام السياسي المألوفة في مصر والبلاد العربية عموما تنأى بنفسها عن الإيديولوجية والفئوية والحزبية وتتسع للجميع وخاصة الشباب عمرها الفتي لم يمنح من مقارعة نظام مبارك مبكرا فنظمت المظاهرات والاحتجاجات الواسعة ضد في القاهرة والإسكندرية وغيرهما رفضا للاستبداد وتردي مستوى معيشة المصريين ووجهت بالرصاص والقمع واعتقال قادتها وباتهامات التخوين وإثارة الفتن والولاء للخارج لكن ذلك لم يزدها إلا قوة في الساحة المصرية مجتذبة مزيدا من الأنصار والمؤيدين حتى قيل إنها أكبر حركة جماهيرية فضلا عن جمعها الفريد بين الكفاح الاجتماعي والنضال السياسي تماما كإطلالتها الأولى رافدة لإضراب عمال المحلة عام ألفين وثمانية مثلت ثورة يناير 2011 محطة فارقة في نشاط حركة السادس من إبريل فقد كانت الحركة رائدة في الحشد والتعبئة عبر وسائط التواصل الاجتماعي عندما دعت المصريين إلى التظاهر أسوة بثورة تونس وقد كان ناشطوها في قلب المظاهرات حتى إطاحة مبارك لكن ذلك لم يطوي صفحة الحركة مع السلطة أي سلطة إذ سرعان ما اتهمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الحاكم في بيانه الشهير رقم تسعة وستين بتحريض الشعب على الجيش وبتلقي أموال من الخارج وهيئاتها فندتها لجنة لتقصي الحقائق آنذاك ونفتها الحركة كما نفت لاحقا حصول انشقاق في صفوفها على خلفية تلك المزاعم والاتهامات لمؤسسها أحمد ماهر باحتكار القيادة شاركت الحركة في مظاهرات الثلاثين من يوليو 2013 ضد الرئيس محمد مرسي التي توجت بانقلاب عسكري قاده السيسي انقلاب إرتد على شباب 6 أبريل وعلى من ساندوا قمعا وسجونا وملاحقات ففضلا عن حظر نشاطها واتهامها بالإرهاب والخيانة يقبع معظم قادة الحركة الآن في المعتقلات