مطالب بإجلاء المرضى من المناطق المحاصرة بسوريا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مطالب بإجلاء المرضى من المناطق المحاصرة بسوريا

05/04/2016
توفي هذا الشاب ذو ثمانية عشر عاما بعد أن تدهورت حالته الصحية التي تتطلب علاجا خاصا بعد أن عانى أشهرا من الجوع والمرض الشديدين بالرغم من كل المناشدات لإجلائه من بلدته مضايا في ريف دمشق الغربي التي تحكم قوات النظام السوري وعناصر من حزب الله اللبناني حصارا خانقا عليها منذ أشهر كما شهدت مضايا ذاتها قبل أيام قليلة موتا ثلاثة أطفال أصيبوا بانفجار قذيفة وبقوا ينزفون حتى الموت دون أن تتمكن الكوادر الطبية القليلة بإمكاناتها المتواضعة من فعل أي شيء ومنعت القوات المحاصرة خروجهم من البلدة لم تكن هذه الحالات الوحيدة للموت البطيء مضايا شهدت في وقت سابق وفاة عشرين شخصا بينهم أطفال جراء الجوع وانعدام العلاج وكذا جارتها معضمية الشام التي شهدت حالات مشابهة ومع التعقيدات الكبيرة للسماح بدخول أي جهات طبية يشترط النظام السوري وأيضا لإجلاء الحالات الحرجة إجلاء حالات مشابهة من بلدتي كفرية والفوعة في ريف إدلب اللتين تحاصرهما فصائل جيش الفتح ويتم هذا الإجلاء بموجب اتفاق بين الطرفين يسمى هدنة كفري فوعة الزبداني ثماني عشرة منطقة في سوريا تقول الأمم المتحدة إنها محاصرة أو يصعب الوصول إليها يتركز معظمها في طوق العاصمة دمشق إضافة لمناطق في ريفي حمص وبلدتي كفرية والفوعة في ريف إدلب ودير الزور أقصى شرقي البلاد وقد تتشابه تلك المناطق بوصفها محاصرة وتعاني نقصا في المراكز والمستلزمات الطبية لكن مع اختلاف كبير في درجة هذا الحصار وظروف كل منطقة على حدة خاصة وأن النظام السوري يمتلك طائرات يمكنها إسقاط مساعدات غذائية وطبية تخفف من وطأة هذا الحصار كما فعل في دير الزور التي يحاصرها تنظيم الدولة من جهة وتمنع قوات النظام خروج المدنيين منها من جهة أخرى أمام كل هذا تبقى الأمم المتحدة ومنظماتها شبه عاجزة عن تقديم أي مساعدة دون موافقة النظام السوري وبقية الأطراف التي تفرض الحصار بينما يبقى مئات الآلاف من السوريين يعيشون بين مطرقة الحرب وسندان الجوع والمرض والحصار