نقاش بشأن رفع حصانة نواب بتركيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نقاش بشأن رفع حصانة نواب بتركيا

04/04/2016
لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي تشارك فيها طوبا هزار النائبة في البرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي في جنازة أحد مسلحي حزب العمال الكردستاني لكن زيارتها الأخيرة لبيت عزاء الانتحاري الذي نفذ تفجير فبراير شباط الماضي في أنقرة أعادت إلى الواجهة المطالبة برفع الحصانة البرلمانية عن نواب حزبها المتهم بأنه الذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني لكن التطور النوعي في هذه القضية جاء بعد الرد الحزب الحاكم على اتهامات المعارضة له بالخشية من رفع الحصانة عن نوابه قبلنا التحدي فلنرفع الحصانة عن كل نائب له ملف متعلق بطلب رفع الحصانة بصرف النظر عن حزبه كل الأحزاب أعلنت دعمها للفكرة إلا أنها أيضا قدمت تحفظات تفاوتت بين مطالب باستثناء القضايا المتعلقة للتصريحات داخل البرلمان وبين أن يقتصر رفع الحصانة على قضايا الإرهاب وبين من يطالب بتنفيذ الأحكام بعد انتهاء الدورة البرلمانية رفع الحصانة عن النواب الضالعين في الإرهاب قد يكون مفيدا أما رفعها بسبب تصريحات هنا وهناك هذا سيسهل لحزب العمال تسويق فكرة أن الدولة تعاقب الأكراد على دخولهم البرلمان قبل 22 عاما رفعت الحصانة عن النواب الأكراد وحوكموا وسجنوا بيد أن ديمقراطية تركيا اليوم ليست كالامس وحزب الشعوب الديمقراطي غدا الحزب الثالث في البرلمان لكن في المقابل فإن حرب تركيا على ما تصفه بالإرهاب وصلت إلى درجة غير مسبوقة في تاريخها فمنذ يوليو تموز من العام الماضي قتل أكثر من 300 جندي ورجل أمن أتراك كما تحولت شوارع كثير من المدن والبلدات في جنوب شرق البلاد إلى ساحة حرب حقيقية في مواجهة حزب العمال الكردستاني الذي يصفه العالم بالإرهابي وللمفارقة تحظى النسخة السورية من هذا الحزب بدعم دولي كبير لمحاربته ما يسمى بالإرهاب الجزيرة إسطنبول