إيران في سوريا.. إنكار فاعتراف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إيران في سوريا.. إنكار فاعتراف

04/04/2016
على الرغم من نفي إيران مرارا وتكرارا تدخلها العسكري المباشر في سوريا وجدت نفسها مرغمة على الإقرار مع ارتفاع عدد قتلى بمن فيهم ضباط كبار جرى تشييعهم في جنازة رسمية ما كشف الستار عن مدى وحجم وجودها العسكري هناك في أبريل 2011 ومع بدايات تفجر الثورة السورية اتهمت الإدارة الأمريكية إيران بمساعدة نظام الأسد سرا لقمع الاحتجاجات وفي مايو من العام نفسه كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية أن الحكومة الإيرانية تساعد الأسد بمعدات مكافحة الشغب وتقنيات إستخباراتية للرصد التقنية ذاتها التي طورتها خلال احتجاجات الانتخابات الإيرانية وحسب تقرير لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ساعدت إيران نظام الأسد منذ منتصف عام ألفين واثني عشر حتى منتصف ألفين وثلاثة عشر في إنشاء عدد كبير من المليشيات المحلية والإقليمية وبلورتها في عدة مناطق بما فيها دمشق ومنذ أواخر العام 2013 حتى عام ألفين وأربعة عشر نشرت في مناطق مختلفة من سوريا ميليشيات شيعية موالية لإيران منها لواء أبي الفضل العباس ولواء ذو الفقار ولواء الإمام الحسين ولواء فاطميون فضلا عن حزب الله اللبناني الذي ظهر جليا في معارك القصير في مايو ألفين وأربعة عشر قال العميد حسين همداني قائد ما يسمى قوات الحرس الثوري في سوريا إن إيران أنشأت حزب الله السوري في يناير ألفين وخمسة عشر أعلن مجلس قيادة الثورة السورية أن إيران بلد محتل لسوريا على خلفية ارتفاع الحضور الإيراني في المدن والبلدات السورية وفي صيف العام ذاته سجل أول ظهور علني لقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في منطقة جورين بريف اللاذقية وعد حينها الميليشيات العلوية بتطورات ستفاجئ العالم أكتوبر ألفين وخمسة عشر قتل الجنرال حسين همداني في معارك حلب حدث بشكل أكبر ضربة موجعة لإيران في سوريا ومنذ يناير كانون الثاني العام الحالي بدا أن التدخل الإيراني بلغ ذروته وهو ما كشف عنه ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين إلى أكثر من مائتين وخمسة عشر عنصرا وضابطا ومستشارا