إيران تقر بوجود قوات من جيشها النظامي في سوريا
اغلاق

إيران تقر بوجود قوات من جيشها النظامي في سوريا

04/04/2016
لا تبدو إيران في وارد التخلي عن حليفها الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه لاسيما على صعيد الدعم العسكري فثمة جديد في هذا الجانب أعلنه الجيش الإيراني النظامي بعد سنوات من وللحرس الثوري الأمر إيه سأقرر لجيشه لأول مرة بإرسال قوات خارج الحدود قوامها مجموعة من قواته الخاصة المنضوية تحت لواء خمسة وستين إلى سوريا وهي قوات عالية التدريب والتجهيز وتعرف محليا باسم القبعات الخضر وزاد بالجيش الإيراني على لسان أحد قادته أن فرقة أخرى من مختلف أسلحة الجيش يمكن أن ترسل إلى سوريا مستقبلا تبقي طهران الباب مواربا إذن لإرسال مزيد من القوات النظامية حسب التطورات الميدانية في سوريا وربما تحسبا أو استعداد لاحتمالات أن تتجه الأزمة برمتها بعيدا عن جهود الحل السياسي المتعثرة حتى الآن على الأقل اختصار الوجود العسكري الإيراني في سوريا على قوات الحرس الثوري وهي مؤسسة أكثر ارتباطا بخطاب الثورة الإسلامية كما أنها المدافع الأول والأخير عنها داخل وخارج إيران وهي تتصرف على هذا الأساس دون سواها ترفض طهران وأول الأمر بوجود مستشارين التابعين للحرس الثوري في سوريا إلى جانب قوات التعبئة التي تعرف الباسيج والتابعة للحرس الثوري أصلا ثم لم يلبث الحرس الثوري ان بدأ الإعلان عن سقوط قتلى في صفوف مستشاريه وضباطه بوتيرة كشفت أن حجم الوجود العسكري الإيراني في سوريا أكبر مما هو معلن خصوصا إذا أخذنا المليشيات الشيعية في الحسبان خسرت إيران حتى الآن نحو مائتين وخمسة عشرة من ضباط الحرس الثوري وقوات التعبئة في سوريا منذ إعلانها زيادة عددهم هناك في أكتوبر الماضي بالتزامن مع بدء الغارات الجوية الروسية وكل هذا ربما يدفع للتساؤل عن توقيت قرار الدفع بالجيش النظامي إلى سوريا وهل للقرار علاقة بارتفاع عدد القتلى في صفوف الحرس الثوري والتشكيلات التابعة له هناك وهل سبق القرار تنسيق ما مع الجانب الروسي وحلفاء إيران على أرض المعارك السورية أسئلة كثيرة يثيرها قرار طهران للزج بقواتها النظامية في سوريا